النجاح الإخباري - أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بقرار عسكري يقضي بإزالة النباتات البرية واقتلاع أشجار الزيتون في أراضي المواطنين بمنطقة سهل جبع في بلدة جبع شمال القدس، على مساحة إجمالية تبلغ دونمين و502 متر مربع، في خطوة جديدة ضمن مخطط توسعة الشارع الاستعماري رقم 437 الممتد من حاجز حزما وصولًا إلى دوار جبع.
ويأتي هذا القرار في إطار مشروع استعماري واسع يستهدف إعادة تشكيل شبكة الطرق في محيط القدس، من خلال توسيع مسار الشارع القائم، والاستيلاء على أراضٍ فلسطينية خاصة، وإنشاء مناطق عازلة، وربط المستعمرات المقامة شمال وشرق القدس بشبكة الطرق الاستيطانية، بما يخدم مخططات فرض السيطرة على الأرض وعزل التجمعات الفلسطينية.
وكانت سلطات الاحتلال قد أصدرت مؤخرًا أمرًا عسكريًا يقضي بوضع اليد على 5 دونمات و283 مترًا مربعًا من أراضي بلدة جبع، بذريعة استخدامها لـ”أغراض عسكرية”، ضمن سلسلة من أوامر الاستيلاء والمصادرة التي تستهدف أراضي البلدة، وهو ما يندرج ضمن مخطط لشق وتطوير طريق استعماري يربط شارع 60 قرب حاجز جبع وصولًا إلى جدار الفصل العنصري بمحاذاة مستعمرة “النبي يعقوب”.
وتؤكد محافظة القدس أن استمرار سلطات الاحتلال في مصادرة الأراضي واقتلاع الأشجار وفرض مخططات الطرق الاستيطانية يمثل انتهاكًا ممنهجًا لحقوق المواطنين في أراضيهم، ويأتي ضمن سياسة تهدف إلى تكريس واقع استعماري جديد في محافظة القدس، وتقويض إمكانية التواصل الجغرافي والعمراني بين البلدات الفلسطينية