النجاح الإخباري - قال نادي الأسير الفلسطيني إن سلطات الاحتلال اعتقلت 630 مواطناً في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة خلال شهر تموز/يوليو الماضي، في إطار حملات الاعتقال المتواصلة التي تستهدف مختلف الفئات الفلسطينية.
وأضاف النادي، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، أن حصيلة حالات الاعتقال في الضفة والقدس منذ بدء العدوان على قطاع غزة تجاوزت 25 ألف حالة اعتقال، مشيراً إلى أن الحملات رافقتها انتهاكات شملت التحقيق الميداني، واقتحام المنازل، وتخريب الممتلكات، والاعتداء على المعتقلين وعائلاتهم.
وأشار إلى أن بلدة تل جنوب غرب نابلس شكّلت أحد أبرز الأمثلة على تصعيد الاعتقالات خلال تموز، حيث نفذت قوات الاحتلال حملات اقتحام واعتقال وتحقيق ميداني بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم.
ولفت نادي الأسير إلى أن اعتداءات المستوطنين المتواصلة أسهمت في توسيع دائرة الاعتقالات، خاصة في القرى والبلدات التي تتعرض لهجمات متكررة بحماية قوات الاحتلال.
وفيما يتعلق بأوضاع الأسرى، أوضح النادي أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ حتى مطلع آب/أغسطس الجاري أكثر من 9400 أسير، بينهم نحو 370 طفلاً و92 أسيرة، إضافة إلى 3198 معتقلاً إدارياً، و1358 معتقلاً من قطاع غزة تصنفهم سلطات الاحتلال تحت مسمى "المقاتلين غير الشرعيين".
وأكد النادي أن الأسرى يواجهون ظروف اعتقال قاسية، تشمل الحرمان من العلاج، والتجويع، والعزل، وانتشار الأمراض، إلى جانب استمرار منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من استئناف زياراتها للأسرى.