وكالات - النجاح الإخباري - أفادت شبكة "إن بي سي نيوز"، نقلًا عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، بأن الجيش الأميركي بدأ باتباع نهج انتقائي في اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، في ظل تراجع مخزون منظومات الدفاع الجوي.
وبحسب الشبكة، أصدر القادة العسكريون توجيهات بترشيد استخدام الذخائر، وعدم اعتراض الصواريخ أو المسيّرات التي يُقدّر أنها لن تصيب مواقع للقوات الأميركية، أو تلحق أضرارًا بالمنشآت العسكرية الرئيسية، أو تشكل خطرًا على حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط. وأضافت أن أطقم بعض أنظمة الدفاع الجوي امتنعت في حالات معينة عن تنفيذ عمليات اعتراض عندما لم يكن هناك وجود لقوات أميركية في المناطق المستهدفة.
وفي السياق، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، في 25 تموز/ يوليو، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرر تأجيل توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، تجنبًا لمزيد من استنزاف مخزونات صواريخ باتريوت الاعتراضية وذخائر أنظمة الدفاع الجوي الأخرى.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال دان كاين، حذر خلال اجتماع عقد في 24 تموز/ يوليو من أن استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق ضد إيران قد يؤدي إلى انخفاض مخزون الصواريخ الاعتراضية إلى مستويات خطيرة.
في المقابل، نفى ترامب هذه التقارير، وقال في تصريحات لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن الجيش الأميركي يمتلك من الذخائر "أكثر بكثير" مما يحتاج إليه.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه القوات الأميركية تنفيذ عمليات عسكرية ضد أهداف إيرانية، وسط تقارير تتحدث عن ضغوط متزايدة على مخزونات الدفاع الجوي الأميركية نتيجة الاستخدام المكثف في الحرب مع إيران، إلى جانب استمرار الدعم العسكري لأوكرانيا.