ترجمات عبرية - النجاح الإخباري - قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن الحكومة الإسرائيلية توسع استخدام مشاريع البنية التحتية البيئية، وعلى رأسها مشاريع معالجة مياه الصرف الصحي، لتعزيز سيطرتها في الضفة الغربية، في وقت تتهم فيه السلطة الفلسطينية بالعجز عن إدارة هذا الملف.
ووفقًا للصحيفة، تعمل إسرائيل على تنفيذ مشاريع لربط عدد من المستوطنات بشبكات معالجة مياه الصرف الصحي الإسرائيلية، في حين تبقى العديد من التجمعات الفلسطينية دون بنية تحتية أو حلول بيئية مناسبة، الأمر الذي يفاقم التحديات التي تواجهها.
وأشارت الصحيفة إلى مشروع يهدف إلى نقل مياه الصرف الصحي من مدينة البيرة إلى محطة معالجة تقع تحت السيطرة الإسرائيلية، لافتة إلى أن تمويل المشروع يتم من أموال كانت مخصصة للسلطة الفلسطينية وتم حجزها من قبل إسرائيل، بحسب ما ورد في التقرير.
وأضافت أن القيود المفروضة على عمل السلطة الفلسطينية، إلى جانب محدودية صلاحياتها وإمكاناتها، تعيق قدرتها على تطوير مشاريع بيئية تشمل معالجة مياه الصرف الصحي وإدارة النفايات، بينما تواصل إسرائيل، وفق الصحيفة، توسيع مشاريع البنية التحتية في المستوطنات وربطها بالشبكات الإسرائيلية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن مشاريع الربط الجديدة ستسهم في استيعاب مزيد من المستوطنين، معتبرة أن هذه الخطوات تعزز دمج المستوطنات بالبنية التحتية الإسرائيلية.
كما تطرقت الصحيفة إلى مشاريع مائية يجري التخطيط لها في منطقة غور الأردن، معربة عن مخاوف من أن تستفيد منها المستوطنات بصورة أكبر من التجمعات الفلسطينية، لا سيما في القطاع الزراعي.
وفي سياق متصل، أوردت الصحيفة حادثة قالت إن مستوطنين استولوا خلالها على محصول قمح يعود لمزارعين فلسطينيين قرب بلدة بيت فوريك شرق نابلس، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي أعلن أن مصادرة مفتاح آلة حصاد فلسطينية تمت خلافًا للتعليمات، وتعهد بإعادته إلى صاحبه، بينما أكد نشطاء حقوقيون، بحسب الصحيفة، استمرار اعتداءات المستوطنين ومحاولاتهم منع المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم.