وكالات - النجاح الإخباري - تصاعدت الضغوط داخل الكونغرس الأميركي على حكومة الاحتلال، بعد تحرك جماعي شمل 85 نائبًا في مجلس النواب، دعوا فيه إلى وقف مشروع E1 الاستيطاني شرق القدس المحتلة، محذرين من تداعياته على فرص إقامة دولة فلسطينية.
وفي رسالة موجّهة إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، طالب النواب إدارة الرئيس دونالد ترامب بالتدخل لمنع تنفيذ المشروع، مؤكدين أن التطورات الميدانية تشير إلى اقتراب الاحتلال من بدء التنفيذ الفعلي بعد استكمال جزء كبير من الإجراءات الإدارية المرتبطة به.
وبحسب الرسالة، فإن منطقة E1 تُعد نقطة حساسة في جغرافيا الضفة الغربية، إذ إن تنفيذ المشروع من شأنه تعزيز الربط بين القدس ومستوطنة "معاليه أدوميم"، بما قد يؤدي إلى فصل جغرافي واسع بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، ويقوّض إمكانية استمرار التواصل الجغرافي الفلسطيني.
وأشار النواب إلى أن سلطات الاحتلال دفعت خلال الفترة الماضية بخطط تتضمن آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة، إلى جانب مشاريع بنية تحتية وخدمات، معتبرين أن هذه المشاريع تتجاوز التوسع العمراني لتشكل واقعًا سياسيًا وجغرافيًا جديدًا على الأرض.
كما أعرب الموقعون عن قلقهم من مشاريع مرتبطة بالمخطط، من بينها ما يُعرف بـ"طريق السيادة" والإجراءات المتعلقة بمنطقة خان الأحمر، محذرين من أن هذه الخطوات تعكس تسارعًا في سياسات من شأنها التأثير على مستقبل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وطالب أعضاء الكونغرس وزارة الخارجية الأميركية بإبلاغ حكومة الاحتلال بوضوح رفض واشنطن لأي خطوات أحادية من شأنها تقويض فرص التسوية السياسية، مستندين إلى مواقف أميركية سابقة أعلنت رفض الإجراءات التي تمس مستقبل الأراضي الفلسطينية.