وكالات - النجاح الإخباري - كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أبلغ مستشاريه بعدم رضاه عن المقترح الإيراني لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، وذلك خلال مناقشات في البيت الأبيض.
كما نقلت "سي إن إن" الأمريكية عن مصدر تأكيده أنه "من غير المرجَّح أن يقبل ترمب المقترح الإيراني"، في حين اعتبر المسؤولون الأمريكيون أن إعادة فتح مضيق هرمز دون تسوية مسائل التخصيب قد تفقد واشنطن أداة ضغط أساسية في المفاوضات، بحسب المصدر.
من جهتها، نقلت رويترز، عن مسؤول أمريكي قوله إن الرئيس ترمب غير راض عن مقترح قدمته إيران لأنه لا يتناول برنامجها النووي، مشيرا إلى أن ترمب ناقش المقترح في وقت سابق مع كبار مستشاريه للأمن القومي.
وكانت "سي إن إن" -نقلت عن مصادر مطلعة- إن مساعي الدبلوماسية المكثفة بين إيران والولايات المتحدة لا تزال مستمرة خلف الكواليس، في حين أوضحت نيويورك تايمز أن إيران تنوي -عبر مقترحها الجديد- استثمار مضيق هرمز ماليا بعد إعادة فتحه، بفرض رسوم عبور أو تقديم خدمات لناقلات النفط.
وبحسب ما نقلته "سي إن إن" عن مصادرها، فإن المحادثات الجارية تتركز على التوصل إلى اتفاق مرحلي، وسيركز الجزء الأول -من أي اتفاق محتمل- على العودة إلى الوضع القائم قبل الحرب.
وأضافت "سي إن إن" أن الوسطاء يمارسون ضغوطا على الجانبين من أجل التوصل إلى اتفاق "باعتبار الأيام القليلة المقبلة حاسمة للغاية لمسار الجهود الدبلوماسية".
وأفادت مصادر باكستانية وسيطة بأن جهود التقريب بين الجانبين لا تزال مستمرة، رغم تراجع آمال إحياء مسار السلام بعد إعلان ترامب إلغاء زيارة مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر إلى إسلام اباد.
وكان موقع أكسيوس قد نقل -أمس الاثنين- عن مصادر أن إيران طرحت عبر الوسطاء الباكستانيين مقترحا لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، مع تأجيل المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة.