النجاح الإخباري - سعت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يوم الاثنين إلى تبديد ما قالت إنها تصورات خاطئة على وسائل التواصل الاجتماعي بأن إسرائيل نظمت جزءا من عمليات إنقاذ المحتجزين عبر الرصيف العائم الذي أقامه الجيش الأمريكي قبالة غزة، مؤكدة عدم صحة هذه التصورات وعدم مشاركة أي فرد من الجيش الأمريكي في العمليات.

غير أن المتحدث باسم البنتاجون الميجر الجنرال باتريك رايدر أقر بتحليق طائرات هليكوبتر إسرائيلية في منطقة “قريبة” من الرصيف الذي أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن إقامته كوسيلة لجلب المساعدات الإنسانية للمواطنين.

وقال رايدر “لقد كانت (العمليات) قريبة لكنني أعتقد أنه كان أمرا عارضا. مرة أخرى، الرصيف والمعدات والأفراد الذين يدعمون هذه الجهود الإنسانية لا علاقة لهم بعملية الإنقاذ التي نفذتها إسرائيل

وأضاف رايدر أن الجيش الأمريكي يحاول “الرد على بعض الادعاءات غير الدقيقة على وسائل التواصل الاجتماعي” المتداولة بخصوص الرصيف.

وتابع “لم يُستخدم مرفق الرصيف الإنساني، بما يشمل معداته وأفراده وأصوله، في عملية الجيش الإسرائيلي لإنقاذ المحتجزين في غزة. وأي ادعاء من هذا القبيل على عكس ذلك هو ادعاء كاذب”.

واستأنف الرصيف الأمريكي عمله لفترة قصيرة يوم السبت بعد توقف العمل به لنحو أسبوعين لكن خدماته توقفت مجددا يوم الأحد بسبب سوء الأحوال الجوية. وقالت القيادة المركزية للجيش الأمريكي إنه جرى تسليم 492 طنا من المساعدات عبر الرصيف يوم السبت.

وأقر رايدر بوجود معلومات مضللة عن دور القوات الأمريكية في الشرق الأوسط. لكنه قال إن التصورات الخاطئة بأن إسرائيل تستخدم الرصيف البحري لا تزيد من التهديدات التي تواجه القوات الأمريكية، التي لديها أنظمة دفاع جوي لحمايتها من أي هجوم صاروخي محتمل.

وقال “لا، لا أعتقد أن ذلك يعرض قواتنا لخطر أكبر”، دون أن يوضح كيف توصل إلى هذا الاستنتاج.