النجاح الإخباري - النجاح الإخباري - تزامناً مع استضافة بكين خلال الأسابيع الماضية وفدين من حركتي "حماس" وفتح" سعياً لتحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الإنقسام الفلسطيني عبر حوارٍ معمق، قال نائب مفوض العلاقات الدولية في حركة فتح، د. عبد الله عبد الله بأن الاجتماعات التي عقدت كانت إيجابية وموفقة للغاية، فيما وصف عبد الله البيان الصادر في ختام الحوارات تقليديّ ولم يختلف عن سابقاته، مؤكداً بأن المعضلة الأساسية تكمنُ في غياب الإرادة الحقيقية لتمكين وحدة الشعب الفلسطيني.

وقد أعلنت الخارجية الصينية، الثلاثاء الماضي، أن ممثلي حركتي حماس وفتح أحرزوا "تقدما مشجعا" في المحادثات الأخيرة التي استضافتها بكين، حول تعزيز المصالحة.

وتسائل د. عبد الله من خلال حديثه عبر إذاعة صوت النجاح، عن العوامل التي من الممكن أن تجعل جميع الأطراف تقف جادةً لتحقيق الوحدة الوطنية، في الوقت الذي يسقط فيه المزيد من الشهداء والجرحى بسبب الحرب الدامية على قطاع غزة، والتي تدخل في شهرها الثامن على التوالي.

ونوه د. عبد الله للنجاح، إلى أن اجتماع العلمين الذي عقد في تموز العام الفائت، دعا إلى تشكيل لجنة متابعة من أجل متابعة القضايا العالقة، إلا أن هذه اللجنة لم تجتمع منذ ذلك التاريخ ولم تحقق تقدماً.

وفيما يتعلق بالجهود المتواصلة من الوسطاء من أجل التوصل إلى صفقة تنهي حرب الإبادة الجماعية في غزة، ذكر د. عبد الله إلى أن المعطيات الراهنة لا تمنحنا التفاؤل مع فشل المحاولات السابقة جميعها، وفي ظل وجود نقاط خلاف جوهرية بين مطالب حركة "حماس" وما تريده حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو.

وحول الدور الذي من الممكن أن يلعبه الأسير مروان البرغوثي في حال خروجه بصفقة التبادل، بين نائب مفوض العلاقات الدولية في حركة فتح د. عبد الله، بأن البرغوثي هو قائد فلسطيني على مستوى الوطن ومن ألمع القادة خلال الانتفاضة الثانية، لكن حتى الآن ما زالت هناك إشكالية حول أسماء الأسرى الذين ستشملهم الصفقة، أمام تعنت إسرائيلي بنفيهم إلى قطاع غزة أو إلى الخارج.