نابلس - النجاح الإخباري - قال المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني د. عبد الجليل حنجل للنجاح، إلى أنهم باشروا العمل وبالتعاون مع الهلال الأحمر المصري على إنشاء أول مخيم منظم في خانيونس للأفراد النازحين ممن تقطعت بهم السبل ولم يجدوا المأوى.
وبين حنجل إلى أن المرحلة الأولى ستضم 300 عائلة من طواقم الهلال الأحمر الطبية والإسعافية والإغاثية، وسيتم توسعة القدرة الاستيعابية للمخيم لاحقًا لتصل الى 1000 خيمة، ستوفر المأوى لآلاف النازحين في جنوب قطاع غزة.
وأضاف حنجل، أن طواقم الهلال الأحمر ما زالت تعمل بوتيرة 14 سيارة إسعاف إلى جانب 64 من الكادر البشري، والذين يعلمون في مستشفى الأمل في خانيونس والمستشفى الميداني القطري في رفح إضافة إلى معسكر النازحين قيد الإنشاء، وسط استمرار الغارات الإسرائيلية المكثفة على مناطق قطاع غزة بشكلٍ متواصل وعنيف.
وفيما يتعلق بالمساعدات والشاحنات الإغاثية أشار حنجل، إلى دخول 11 شاحنة فقط اليوم عبر معبر رفح، إلى جانب 107 شاحنات عبر معبر كرم أبو سالم، مؤكداً أن هذه الكميات لا تفي بحاجة المواطنين إطلاقاً وبحاجة إلى مضاعفة هذه الكميات بشكلٍ فوري.
وبين حنجل إلى أن شمال قطاع غزة لا تصله مساعدات عبر الهلال الأحمر الفلسطيني لخطورة الواقع الميداني، وفي ظل اجراءات معقدة للغاية تمنع من دخول الشاحنات بطريقة سهلة وسريعة لقطاع غزة، وذكر حنجل إلى الحديث عن وصول قوافل محددة إلى الشمال من جهاتٍ أخرى لكن لا تتوفر لدينا المعلومات الكافية في هذا الإطار.
وفيما يتعلق بقرار مجلس الأمن الذي صدر خلال الأيام الماضية والذي يقضي بدخول المزيد من المساعدات الإغاثية إلى غزة، أكد حنجل أن هذا القرار متوقف حتى اللحظة بالتطبيق الفعلي على أرض الواقع والذي يحدد بالفعل كفاية هذه المساعدات من عدمها للمواطنين والنازحين في قطاع غزة.
وتجدر الإشارة إلى أن الاحتلال ارتكب خلال الـ24 ساعة الماضية 13 مجزرة في القطاع، خلفت 156 شهيدا و246 إصابة وفقاً لما ذكرته صحة غزة على لسان الناطق باسمها د. أشرف القدرة.
وأعلن القدرة، في بيان صحفي، عن ارتفاع حصيلة الضحايا منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول إلى 21978 شهيدا و57697 مصابا.
كما لفت إلى استشهاد 326 من الكوادر الصحية وتدمير 104 من سيارات الإسعاف وإخراجها عن الخدمة منذ بداية العدوان.