النجاح الإخباري -  

وفق استطلاع، نشرته 'معاريف'، اليوم الأربعاء، نقلاً عن إذاعة "103 إف أم"، عبّر 55% من المشمولين فيه، عن عدم ترحيبهم بانتخابات مبكرة.

وفي حال أجريت اليوم الانتخابات البرلمانية، سيبقى 'الليكود' الكتلة البرلمانية الأكبر، ولكن مع تراجع في عدد مقاعده من 30 إلى 24 مقعداً.

في حين لا زالت كتلة 'يش عتيد'، برئاسة يائير لبيد، تحافظ على ارتفاع في عدد مقاعدها وتحصل على 26 مقعداً، أي بزيادة مقدارها 15 مقعداً بالمقارنة مع الكنيست الحالي.

وحسب الاستطلاع، سوف يفشل وزير الأمن السابق، موشي يعالون، بتجاوز نسبة الحسم، في حال قام بتشكيل حزب جديد.


و13 مقعد لكل من القائمة المشتركة والبيت اليهودي أما الأحزاب "يسرائيل بيتينو" و"يهدوت هتوراه" و"ميرتس" فيحصل كل منها على 7 مقاعد، في حين يحصل كل من "كولانو" و"شاس" على 6 مقاعد لكل منهما
 

وفي حين تحافظ 'كتلة القائمة المشتركة' على 13 مقعداً، ويتراجع 'المعسكر الصهيوني' إلى 11 من أصل  24  كان حصل عليها في دورة الانتخابات الأخيرة عام 2015.

وكذلك يزيد حزب 'يسرائيل بيتينو'، برئاسة وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، من قوته ويحصل على 7 مقاعد، أي بزيادة مقعد واحد، وكتلة 'كولانو' برئاسة وزير المالية، موشي كحلون، على 10 مقاعد، أي بخسارة 6 مقاعد وهو العدد الذي ستحصل عليه 'يهدوت هتوراه' أيضا، بينما تحافظ 'ميرتس' على  مقاعدها الأربع.

إلى ذلك، بيّن الاستطلاع أن الخلاف القائم حالياً بين رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير ماليته، موشي كحلون، لن يؤثر، بشكل جوهري، على تركيبة الائتلاف الحكومي المفترض، في حال أجريت الانتخابات اليوم.

ووفقا لنتائج الاستطلاع، سيكون بمقدور كتلة الليكود تشكيل ائتلاف معتمد على 63 نائباً في الكنيست، أي بتراجع مقداره فقط أربعة مقاعد ( الائتلاف الحالي قائم على 67 نائباً).