النجاح الإخباري - تحشد منظمات مناهضة للاحتلال الاسرائيلي جهودها في استراليا عقب الاعلان عن أول زيارة ينفذها رئيس وزراء اسرائيلي منذ العام 1948 إلى سيدني..
ويبدأ بنيامين نتنياهو جولة تاريخية في آسيا تشمل ايضا سنغافورة. ويتوقع أنيلقتي نظيره الاسترالي مالكولم تورنبول في سيدني الاربعاء المقبل.
لكن مجموعة من ستين مسؤولا من قطاع الاعمال واكاديميين ورجال اعمال وسياسيين سابقين وقعوا رسالة نشرت الاثنين تطالب استراليا بعدم استقبال نتانياهو معتبرين ان سياسته "تستفز وترهب وتقمع" الفلسطينيين.
وجاء في الرسالة ان "اسرائيل تواصل تحدي كل دعوات الامم المتحدة لكي تلتزم بالقانون الدولي في ما يتعلق بسياسة الاستيطان غير المشروعة ومعاملتها للشعب الفلسطيني".
ودعت الرسالة ايضا الحكومة الاسترالية الى اعادة تقييم دعمها "الاحادي الجانب" لحكومة نتانياهو.
وتحشد المنظمات المناوئة للاحتلال لتنظيم مظاهرات ضد الاحتلال الإسرائيلي في ملبورن وكانبيرا وسيدني بالتزامن مع زيارة نتنياهو.
وتبنت اسرائيل هذا الشهر قانونا يسمح باستملاك اراض خاصة يملكها فلسطينيون شيد اسرائيليون عليها مباني بدون ترخيص سواء لانهم لعدم علمهم انها ملكية خاصة او لان السلطات الاسرائيلية سمحت لهم بذلك.
وكان مجلس الأمن الدولي اتخذ قرارا حاسما نهاية العام الماضي، اعتبر خلاله أن الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعي وعقبة كبرى امام جهود السلام في المنطقة.
وتقيم استراليا واسرائيل تقليديا علاقات ودية لكنها المرة الاولى التي يزور فيها رئيس وزراء البلاد اثناء توليه مهامه منذ قيام الدولة العبرية في 1948.