النجاح الإخباري - أكد الأسير المحرر تيسير البرديني عضو المجلس الثوري لحركة فتح ومفوض عام الأسرى والشهداء والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة أن القانون العنصري الإسرائيلي الجديد الذي صادق عليه ما يسمى بالكنيست الإسرائيلي اليوم الأربعاء بالقراءة التمهيدية لإعدام الفلسطينيين من منفذي العمليات الفدائية ليس غريبا في ظل التغول الإسرائيلي بدعم أمريكي خاصة وأن آلة الحقد والإعتقال والقتل تطال يوميا أبناء الشعب الفلسطيني من الأطفال والنساء والشيوخ ولا تدع حجرا أو طيرا أو شجر.
وندد البرديني بالقانون العنصري الإسرائيلي مشددا على دور الماكينة الإعلامية الفلسطينية والعربية والإنسانية لفضح ودحض رواية الاحتلال الإسرائيلي في إبراز نفسه على أنه الضحية في حين أن الفلسطينيين هم الضحية الحقيقية الواقعة تحت مقصلة السياسات والجرائم والقوانين الإسرائيلية.
ودعا الأسير المحرر تيسير البرديني عضو المجلس الثوري لحركة فتح ومفوض عام الأسرى والشهداء والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة المجتمع الدولي والإنساني للتقدم خطوة إلى الأمام بعيدا عن سياسة التعبير عن القلق ومساواة الضحية بالجلاد في مواجهة الآلة العنصرية الإسرائيلية التي تضرب عرض الحائط بكافة المواثيق والإتفاقيات والقوانين والنصوص الدولية.