النجاح الإخباري - قتل ما لا يقل عن 200 مواطن كوري شمالي، إثر كارثة نووية اليوم.
ونقلت صحيفة "ذا صن" البريطانية، عن مسؤول بكوريا الشمالية، أن الحادث وقع خلال عملية بناء لنفق تحت الأرض في موقع بوكيونغ لإجراء التجارب النووية، الواقع في شمال شرق كوريا الشمالية.
وكانت كوريا الشمالية قد فجرت أول قنبلة حربية من نوعها في أيلول، مما تسبب في أضرار جسيمة لمؤسسات المنشأة النووية فيها.
في حين أن موقع الاختبار يمكن أن يعمل بأمان ولكن الاعتقاد بأن المهندسين غير المتمكنين قد زادوا من خطر الكارثة بتقنيات الحفر الخام.
وقالت الصحيفة، نقلاً عن وكالة أنباء كورية محلية، إن نحو مائة من الأشخاص كانوا محاصرين في أنفاق تحت الأرض، وأنه أثناء عملية الإنقاذ وقع انهيار آخر، مما رفع العدد الكلي للقتلى إلى نحو 200 شخص، مؤكدة أن الكارثة آثارت المخاوف من تسرب إشعاعي واسع النطاق قد يؤدي إلى كارثة على طراز فوكوشيما أو تشيرنوبيل.
وكانت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، قالت، الأحد الماضي إن عمليات إجلاء جماعية جرت في كوريا الشمالية ورافق هذه العمليات انقطاع للتيار الكهربائي، مؤكدة أنه يمكن أن يرتبط ذلك بالاستعداد للحرب.
وقد حذر خبراء أجانب من احتمال حدوث انهيار، مما يسلط الضوء على خطر سحابة من الاشعاعات الهاربة من الموقع وانتشارها على "نصف الكرة الأرضية بأكمله".
وكانت الصين قد اصدرت تحذيرا شديدا لكيم رئيس كوريا الشمالية حول حالة موقع التجارب النووية وفي كونه غير مناسب.