النجاح - فرحة فلسطينية بفوز الجزائر في مباراة نصف نهائي كاس الامم الافريقية على حساب نيجيريا والوصول للنهائي الافريقي للمرة الاولى منذ 1990.

كانت مباراة عصيبة وصعبة مباراة توتر حتى اللحظات الاخير مباراة شهدت تقدم محاربي الصحراء في البداية غير ان صافرة الحكم الغامبي باكاري جاسما اعادت المنتخب النيجري الى اللقاء بعد احرازهم الهدف من ركة جزاء، ركلة جزاء لم تثني الخضر عن حلمهم بل زادت فيهم العزيمة لتحقيق الانتصار وللوصل الى النهائي الذي طال انتظاره، فكانت كلمة السر للهدف الثاني بقدم الساحر رياض محرز الذي نشر الأفراح والليالي الملاح في قلب كل عربي محب ومخلص للعروبة.

رجال جمال بلماضي الذين كانو الأفضل فوق ارضية الميدان .. وعدوا فكانو عند الوعد، كانو رجالا في الميدان رجالٌ رفعوا لواء العرب امل العرب الوحيد في الامم الافريقية لتتويج بلقب وبكأس يقام اساسا على ارض العرب في مصر الكنانة.

ذهب الصعب وبقي الأصعب.. بقي عليكم يا رجال الجزائر ان تعودوا بالكأس الى الجزائر من بوابة السنغال بقي ان تعودوا بالكأس الى بلد المليون شهيد لتفرحوا به شعباً يستحق الفرح شعبٌ يهدي الفرح اساسا لأمة أخرى تنتظر فرحةً تنتظر عرس في خضم ما تعيشه من ظروف صعبة واحتلال ظالم هي الامة الفلسطينية المساندة والداعمة كما العادة لمحاربي الصحراء ولأحفاد القائد الجزائري هواري بومدين الذي صدح وقال في يوم من الايام نحن مع فلسطين ظالمة او مظلومة.