قلقيلية - النجاح -  أصيب عشرات المواطنين، بينهم صحفيون، بالاختناق الشديد، اليوم الجمعة، جراء قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان.

وانطلقت المسيرة بدعوة من حركة "فتح" إقليم قلقيلية، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وشارك فيها: عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، والأب عبد الله يوليو، ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، وأعضاء من المجلس الثوري لحركة "فتح"، وممثلون عن فصائل العمل الوطني، وأمين سر إقليم قلقيلية محمود ولويل، وأعضاء لجنة الإقليم ولجان المقاومة الشعبية من مختلف محافظات الوطن، إلى جانب المئات من أبناء القرية.

وكشف الناطق الإعلامي باسم إقليم قلقيلية مراد شتيوي، أن جيش الاحتلال استهدف المشاركين في المسيرة بوابل من قنابل الغاز والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق جرى علاجهم ميدانيا.

ولفت إلى أن جيش الاحتلال نشر قناصته في أماكن عديدة بالقرية، إضافة إلى نصبه كمائن في منازل مهجورة، دون تسجيل اعتقالات.

وأكد شتيوي أن كل ما مارسه الاحتلال من وسائل قمعية بمختلف أشكالها لم يثن أهالي القرية عن الاستمرار بالخروج في مسيرتهم يومي الجمعة والسبت، حتى تحقيق كامل أهدافها.

يشار إلى أن مسيرة كفر قدوم انطلقت مطلع تموز عام 2011 مطالبة بفتح شارع القرية الذي أغلقه جيش الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى عام 2003، وما زالت حتى اليوم تخرج بواقع يومين أسبوعيا.