النجاح - أعلن ستة وزراء من أصل الوزراء العشرة في الكابينيت، معارضتهم لإي مشروع يسمح بتوسيع مدينة قلقيلية عبر البناء في منطقة "ج".

تجدر الإشارة إلى أن مشروع توسيع قلقيلية، الذي كثرت الضجة الإسرائيلية حوله في الآونة الأخيرة، يسمح بالإساس بتوسيع المساحة العمرانية، بأثر رجعي، بحيث تشمل أيضا بيوتًا قائمة عمليًا ولكنها غير مرخصة، وعلى الرغم من ذلك، تستمر الخلافات داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي وتتصاعد حملة المعارضين والمطالبين بالامتناع عن تنفيذه.

وكان الكابينيت صادق في تشرين الأول من العام 2016، في جلسة تغيب عنها العديد من وزراء حزب الليكود، بضمنهم الوزراء زئيف إيلكين، جلعاد إردان، ويسرائيل كاتس، على مخطط توسيع قلقيلية، وتحت ضغوطات المستوطنين ووزراء في الحكومة وشخصيات بمعسكر اليمين، عاد الكابينيت مجددا للنظر في المشروع، وتقرر إعادة الملف للتداول، وتذرع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بأنه لم تكن لديه المعلومات أن الحديث يدور عن 14 ألف وحدة سكنية.

وفي أعقاب الكشف عن المشروع، شن المستوطنون هجوما جماعيا على نتنياهو، واتهموه بعقد صفقة مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، دون علمهم، والتي تنص على منح الفلسطينيين أراض للبناء، وبحسب مصادر إسرائيلية، تشمل الخطة على إضافة 2500 دونم من منطقة "ج" الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي لتنتقل إلى نفوذ مدينة قلقيلية.

ومع أن التقديرات تشير إلى أن إسرائيل لن تنفذ الخطة بالكامل، ولن تقبل بمنح الـ2500 دونم التي تنص عليها الخطة، بحسب بعض المصادر، ومن المحتمل أن توافق على نصف المساحة فقط.