وكالات - النجاح الإخباري - هاجم الحاخام يتسحاق يوسف، أحد أبرز المرجعيات الدينية لحركة "شاس" الحريدية، وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، داعيًا إلى عدم منحه السلطة أو دعمه سياسيًا، على خلفية اقتحاماته للمسجد الأقصى ومخالفته مواقف كبار الحاخامات.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها القناة السابعة وموقع "كيبا"، اليوم الخميس، عن يوسف قوله: "يُمنع منح السلطة لشخص مثل بن غفير، الذي يصعد إلى جبل الهيكل (المسجد الأقصى) بتفاخر وازدراء، متحديًا موقف كبار حاخامات إسرائيل".
واتهم يوسف بن غفير باستغلال الشعارات لاستقطاب الشباب وكسب تأييدهم، مضيفًا: "هناك أشخاص يجذبون الشباب بالشعارات، لكن ماذا يفعلون على أرض الواقع؟ لا شيء، مجرد كلام".
وأشار إلى أنه حذّر مرارًا من اقتحام المسجد الأقصى، إلا أن بن غفير تجاهل تلك التحذيرات، متسائلًا: "كيف يمكن منح القوة لشخص يخالف علنًا وبكل غرور موقف كبار الحاخامات؟ لا يجوز دعم شخص كهذا".
وتأتي تصريحات يوسف في ظل تصاعد الخلافات بين بن غفير والأحزاب الدينية الحريدية، خصوصًا بشأن تجنيد طلاب المعاهد الدينية اليهودية في جيش الاحتلال.
وكان يوسف قد اتهم بن غفير، أمس الأربعاء، بالمسؤولية عن اعتقال طلاب المعاهد الدينية، والسعي إلى إثارة الغضب ضد حركة "شاس" بهدف استقطاب أصوات مؤيديها.