النجاح - تدرس وزارة صحّة الاحتلال الإسرائيليّة زيادة التقييدات المفروضة للحيلولة دون تفشّي الطفرة الهندية من فيروس كورونا المستجدّ.

وعند ظهيرة أمس الجمعة، فرضت السلطات الإسرائيلية مجدّدًا وضع الكمامة داخل الأماكن المغلقة، لكن يبدو أنها لن تكتفي بذلك وستتّجه لتقليص التجمّعات وفرض فحوصات كورونا على غير الحاصلين على اللقاح الراغبين في الاشتراك في الفعاليات.

وقال مسؤول مطلع إنّ الهدف هو منع ارتفاع أعدادا المصابين، حتى لو كان الثمن انتقادات جماهيرية كبيرة.

وسُجلت في الأيام الأربعة الماضية إصابة أكثر من 100 شخص بالفيروس يوميا. وقال منسّق مكافحة كورونا في دولة الاحتلال، بروفيسور نجمان أش، الجمعة، إن "نسبة الفحوصات الموجبة 0.6%، الأمر الذي يدل أيضا على ارتفاع بانتشار الفيروس. وأمر آخر يثير القلق هو أن انتشار الفيروس واسع نحو بلدات أخرى".

وعُثر أمس على آثار لسلالة كورونا الهندية في مياه الصرف الصحي في عسقلان، التي لم يكن معروفا أنه يوجد انتشار للفيروس فيها، الأمر الذي جعل مسؤولي الصحة يرجحون احتمال انتشار خفي للفيروس.

وأعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلية أنها ستعقد اجتماعا للجنة الوزارية لمكافحة كورونا (كابينيت كورونا) يوم غد، الأحد. 

وتشير الدراسات إلى أن الحماية التي يوفّرها اللقاح تتراوح من 92% إلى 96% لناحية مخاطر الاستشفاء و60% إلى 88% ضد الإصابة المصحوبة بأعراض كوفيد الناجمة عن المتحورة دلتا، وفقًا لبيانات السلطات البريطانية.