النجاح - أعلن عضو الكنيست ، غدعون ساعر، انشقاقه عن حزب الليكود الحاكم، وتأسيس حزب جديد يخوض بواسطته الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، معتبرا أن "الأولية القصوى هي استبدال حكم نتنياهو".

وأشارت التقارير إلى محاولات يجريها غريم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الأبرز في حزب الليكود، لتجنيد أعضاء كنيست حاليين وسابقين بالإضافة إلى مرشحين محتملين من خارج الخارجة السياسة للمنافسة في قائمة مستقلة بالانتخابات المقبلة.

وأوضح ساعر أنه يعتزم تقديم استقالته من الكنيست، مشددا على أن "الليكود غير وجهه في السنوات الأخيرة وابتعد عن مساره"، وأضاف أن "الحركة (الليكود) أصبحت أداة لخدمة المصالح الشخصية لقائدها"، في إشارة إلى نتنياهو.

وتابع أنه "تم استبدال الولاء للقيم بالتملق والانتقاص من قيمة الذات، الأمر الذي يصل إلى حد عبادة شخصية من دم ولحم. أولوية الساعة - تغيير حكم نتنياهو"، واستطرد قائلا: "لم يعد بإمكاني دعم حكومة يقودها نتنياهو ولم يعد بإمكاني أن أكون عضوا في الليكود تحت قيادته".

وأعلن ساعر أنه قرر تشكيل وقيادة حركة سياسية جديدة، وقال إنه "سأواجه نتنياهو في الانتخابات المقبلة بهدف استبداله، وهي حركة ستبنى على المدى الطويل وتبني مستقبلاً أكثر إشراقًا لنا جميعًا"، معتبرا أن "النظام السياسي تحت القيادة الحالية لن يكون قادرًا على إحداث التغيير المنشود".

ولفت الصحافي في "هآرتس"، حاييم ليفنسون، إلى أن أبرز المرشحين للانضمام إلى حزب ساعر الجديد هم عضو الكنيست ورئيس لجنة كورونا البرلمانية، يفعاش ساسا بيطون (الليكود)، وعضوا الكنيست تسفي هاوز يوعاز هندل (ديرخ إيرتس)، ورئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق، غادي آيزنكوت.

ونافس ساعر نتنياهو في انتخابات جرت على رئاسة الليكود، وحصل على 30% من أصوات أعضاء الحزب. كما أنه طالب نتنياهو بالاستقالة بعد فشله في تشكيل الحكومة لمرة ثانية وأعاد التفويض إلى الرئيس الإسرائيلي في 21 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، بعد إجراء الانتخابات العامة مرتين.

وكان ساعر، قد اعتبر في تصريحات صدرت عنه حينها، أن على نتنياهو الاستقالة "ليس بسبب لوائح الاتهام، ولكن لأن الدولة عالقة في طريق مسدود"؛ وذلك على إثر فشل المعسكرات السياسية في حسم معركتين انتخابيتين متتاليتين.