نابلس - النجاح - صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلية، الأربعاء والخميس، على بناء 4948 وحدة استيطانية جديدة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالضفة الغربية، في أوسع عملية استيطانية منذ بداية العام الجاري.

وقالت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية، المتخصصة برصد الاستيطان، في تصريح مكتوب :"إن المجلس الأعلى للتخطيط في الإدارة المدنية "الإسرائيلية"، صادق على بناء 4948 وحدة استيطانية في عشرات المستوطنات بالضفة الغربية.

وانعقد المجلس الأربعاء والخميس، استجابة لطلب رئيس وزراء الاحتلال "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو.

وقالت السلام الآن "هذه الموافقات الرسمية تجعل عام 2020 هو الأعلى على الإطلاق من حيث الوحدات في خطط الاستيطان التي تم الترويج لها، منذ أن بدأت حركة (السلام الآن) في التسجيل في عام 2012".

وأشارت إلى أنه حتى الآن تمت المصادقة على بناء 12159 وحدة استيطانية منذ بداية عام 2020 .

واستدركت "هناك إمكانية لأن يعقد المجلس الأعلى للتخطيط، جولة أخرى من الموافقات من قبل نهاية العام".

وأضافت "بينما تتأثر "إسرائيل" بسبب الإغلاق الثاني والضائقة الاقتصادية بسبب جائحة فيروس كورونا، يروج نتنياهو للبناء في مستوطنات معزولة سيتعين على إسرائيل إخلائها".

وقالت في إشارة إلى نتنياهو "بدلاً من الاستفادة من الاتفاقات مع دول الخليج، وتعزيز السلام مع الفلسطينيين، فهو يشوّه أولويات "إسرائيل" ويخدم أقلية هامشية، من خلال الموافقات على الوحدات الاستيطانية التي ستستمر في الإضرار بآفاق السلام المستقبلية".

وتقع النشاطات الاستيطانية تحت مسؤولية وزارة الحرب "الإسرائيلية"، التي تتبع لها الإدارة المدنية.

وقالت السلام الآن "هذه الخطوة هي أول عرض رئيسي لانصياع وزير الحرب بيني غانتس لأجندة (إسرائيل الكبرى) الاستيطانية التي ستؤدي في الواقع إلى واقع دائم غير ديمقراطي للدولة الواحدة".

وتابع السلام الآن "المشروع الاستيطاني ليس في المصلحة الوطنية أو الأمنية لإسرائيل، وهو خطأ استراتيجي على المستويين الوطني والدولي".