النجاح - أثارت تصريحات مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنير الإثنين، عن خطة "صفقة القرن" للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، ردود فعل متباينة في إسرائيل.

وأبدى الوزير اليميني المتطرف نفتالي بنيت قلقه من "إمكانية إقامة دولة فلسطينية في العمق الإسرائيلي"، مشيرا إلى أن ذلك "ليس نكتة. نتنياهو ليس سوبرمان، فالرئيس الأميركي سيخضعه في نهاية المطاف".

في حين رحّب رئيس حزب "العمل" اليساري المعارض آفي غباي بتصريحات كوشنير، قائلا إن "الانفصال عن الفلسطينيين، على أساس حل الدولتين، هو مصلحة إسرائيلية".

ورد حزب "الليكود" على "تصريحات بنيت الكاذبة" قائلا، إنها تهدف إلى "جذب الأصوات من الليكود"، محذّرا من أن ذلك "سيضعف 'الليكود'، في صورة تصب في مصلحة معسكر اليسار، برئاسة غانتس ولبيد".

وأبدى الوزير الليكودي تساحي هنغبي ثقته بنتنياهو، قائلا إنه صمد بوجه ثماني سنوات "هائلة" من حكم أوباما، على حد تعبيره.

وقال هنغبي "أتصور ألا تتضمن 'صفقة القرن' أمورا تثير الغضب، ولكن بحال كان ذلك، فإن جوابنا سيكون 'لا'".

ومن المتوقع أن تنشر "صفقة القرن" بعد الانتخابات الإسرائيلية، المقرر إجراؤها في التاسع من إبريل / نيسان المقبل.

وكان كوشنير قال في تصريحاته "الخطة السياسية مفصلة جدا، وتركز على ترسيم الحدود وحل قضايا الوضع النهائي، لكن الهدف من حل قضية الحدود، هو القضاء على هذه الحدود. وإذا تمكّنا من إزالة الحدود، وإحلال السلام بعيدا عن الترهيب، يمكن أن يضمن ذلك التدفق الحر للناس والسلع، ويؤدي ذلك إلى إيجاد فرص جديدة".

وبيّن المسؤول الأميركي أن الوضع الذي يتم التفاوض بشأنه، "لم يتغير كثيرا" خلال السنوات الـ 25 الأخيرة، موضحا "ما حاولنا فعله هو صياغة حلول تكون واقعية وعادلة، لهذه القضايا في العام 2019، من شأنها أن تسمح للناس بعيش حياة أفضل"، مبينا أن الصفقة ستركّز أيضا على "الحرية والاحترام".