النجاح - أعلنت القوات الجوية الإسرائيلية عصر الأحد عن تعزيز نشر بطاريات "القبة الحديدية" في منطقة تل أبيب الكبرى المسامه "غوش دان" (وسط) الكيان الإسرائيلي، وفي منطقة جنوب فلسطين المحتلة بناءً على تقييم الوضع الأمني الحالي وذلك على خلفية التصعيد مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

وذكرت القناة الإسرائيلية السابعةأنه تقرر أيضا استدعاء محدود لقوات الاحتياط لتعزيز منظومات الدفاع الجوي.

يأتي هذا الإعلان عقب أصدر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابنيت) ظهر اليوم أمرًا إلى جنود الاحتلال بالعمل على إنهاء استنزاف الطائرات والبالونات الحارقة المُطلقة من قطاع غزة، وذلك بـ "الرد العسكري" على كل طائرة وبالون حارق.

كما تأتي عقب توقف عدوان إسرائيلي شهده قطاع غزة منذ منتصف الليلة الماضية، فقد شنّ الاحتلال عشرات الغارات على القطاع المحاصر، أسفرت عن استشهاد طفلين وإصابة أكثر من 20 آخرين بجراح متفاوتة.

وأمامها ردّت فصائل المقاومة الفلسطينية على العدوان الإسرائيلي بإطلاق رشقات من صواريخها وقذائفها صوب المستوطنات الإسرائيلية في "غلاف قطاع غزة"

وتوقف العدوان بعد "وساطات وتدخلات من أطراف إقليمية ودولية أفضت إلى التوصل لانتهاء جولة التصعيد الحالية بين فصائل المقاومة وجيش الاحتلال الإسرائيلي"، وفق الناطق بحركة حماس حازم قاسم.

وحوّل الشبان الطائرات الورقية والبالونات إلى أداة مقاومة تستنفر الاحتلال، بعد ربط علبة معدنية داخلها قطعة قماش مغمّسة بالسولار في ذيل الطائرة، ثم إشعالها بالنار وإطلاقها نحو أراضٍ زراعية قريبة من مواقع عسكرية إسرائيلية.

ونجح الشبان خلال الأسابيع الماضية في إحراق عشرات آلاف الدونمات المزروعة للمستوطنين في مستوطنات غلاف غزة بواسطة تلك الطائرات، ردًا على "مجازر" قوات الاحتلال بحق متظاهري مسيرة العودة السلميين.

وما يزال جيش الاحتلال يحاول إيجاد حل لهذا السلوب واستخدم مؤخرا منظومة ليزرية لتتبع الطائرات والبالونات في الجو ومن ثم إسقاطها، لكنه فشل في الحد منها.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين الماضي تشديد الحصار المفروض على قطاع غزة والبدء بأولى الخطوات وهي إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري والوحيد جنوب قطاع غزة والذي يعد المعبر الوحيد للقطاع، مدعيا أن ذلك جاء بسبب استمرار إطلاق الطائرات والبالونات الحارقة تجاه مستوطنات غلاف القطاع.