وكالات - النجاح الإخباري - قال جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب وصهره، إن نزع سلاح حركة "حماس" في قطاع غزة "لن يكون أمرًا سهلاً"، مشيرًا إلى أن الحركة تمتلك قدرات عسكرية "كانت تفوق استيعابنا".
ودافع كوشنر، خلال مؤتمر صحفي في أوكرانيا، عن عدم إحراز تقدم في المحادثات بشأن الخطوات التالية لتنفيذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قائلًا إن القطاع "كان مكانًا بائسًا لفترة طويلة".
وأضاف، في حديثه عن عمله مع المبعوث الخاص لترمب ستيف ويتكوف: "لكننا مصممون للغاية، ونحن نعمل على حل هذه الأمور".
وتابع أن واشنطن تعمل أيضًا على حل بعض القضايا السياسية في إسرائيل، مضيفًا: "أعتقد أننا نتفق معهم بشأن الوضع النهائي. لديهم فقط انتخابات محمومة، وهذا يجعلهم غير عقلانيين إلى حد ما في جوانب معينة".
شهيدان في قصف الاحتلال لغزة
في غضون ذلك، قال مسؤولون في الصحة الفلسطينية إن غارة للاحتلال على قطاع غزة قتلت رجلًا وابنته، أمس الأحد.
وذكر مدير مستشفى الشفاء، محمد أبو سلمية، أن الغارة استهدفت مركبة في غرب مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد يوسف عكيلة وابنته وفاء (8 أعوام)، وإصابة ستة آخرين.
وقال متحدث باسم جيش الاحتلال إن القوات استهدفت مسلحًا من حركة "حماس"، مضيفًا أن الجيش لا يزال ينظر في نتائج الهجوم.
وكان وقف لإطلاق النار، تدعمه الولايات المتحدة، قد دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر 2025، وأدى إلى توقف العمليات القتالية الكبرى في القطاع، لكنه لم يوقف ضربات الاحتلال التي يقول إنها تهدف إلى إحباط هجمات "حماس" وغيرها من الجماعات المسلحة في قطاع غزة.
وتتهم "حماس" الاحتلال بانتهاك وقف إطلاق النار وتقويض الجهود الرامية إلى تنفيذ خطة الرئيس الأميركي الأوسع نطاقًا لإنهاء الحرب، والتي تشمل أيضًا انسحاب الاحتلال من القطاع ونزع سلاح الحركة.
وأفاد مسؤولون في الصحة الفلسطينية بمقتل أكثر من 1300 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، في قطاع غزة منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر، فيما يقول جيش الاحتلال إن أربعة من جنوده قتلوا خلال الفترة ذاتها.
ولا تكشف "حماس" عادة عن معلومات بشأن الخسائر البشرية في صفوف مقاتليها.