النجاح الإخباري - رحّب وزير الخارجية البريطاني، إد ميليباند، بإعلان حركة حماس عزمها نزع سلاحها، داعياً إلى تنفيذ كامل لبنود الخطة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بما يشمل انسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة، واحترام وقف إطلاق النار من جميع الأطراف.

وأكد ميليباند، في تصريح صدر يوم الجمعة، أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة لا تزال "مروعة"، مطالباً إسرائيل بإنهاء القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية، بما يتيح وصول الغذاء والدواء والدعم إلى السكان.

وشدد على أن المملكة المتحدة ستواصل العمل من أجل إنهاء الحرب في غزة، والتوصل إلى حل مستدام يضمن قيام دولة فلسطينية تعيش إلى جانب إسرائيل بأمن، معرباً عن شكره للولايات المتحدة وقطر وتركيا ومصر على جهودها الدبلوماسية في دفع المفاوضات.

ويأتي الموقف البريطاني بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب توصل "مجلس السلام" إلى اتفاق وصفه بـ"التاريخي"، يقضي بنزع السلاح بالكامل من حركة حماس والجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة، ضمن ما سماها "خطة ترامب المكونة من 20 نقطة".

وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، إن الاتفاق يمثل "إنجازاً هائلاً نحو تحقيق السلام والأمن الدائمين"، وسيفضي إلى تشكيل حكومة فلسطينية جديدة في قطاع غزة تعمل بالتنسيق مع مجلس السلام، مؤكداً أن إسرائيل ستحصل في المقابل على الضمانات الأمنية التي تطالب بها.

وأوضح أن تنفيذ الاتفاق سيتم على مراحل، بحيث يعقب استكمال نزع السلاح انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، على أن تتولى قوة استقرار دولية، إلى جانب قوة شرطة فلسطينية جديدة، مسؤولية حفظ الأمن في القطاع ومنع إعادة بناء القدرات العسكرية.

ويُعد هذا الإعلان أحدث تطور في المساعي الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، وسط استمرار الجهود التي تقودها الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا ودول عدة للتوصل إلى ترتيبات سياسية وأمنية تشمل وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وإدارة مرحلة ما بعد الحرب، في ظل تباين المواقف بشأن آليات تنفيذ الاتفاق والضمانات المرتبطة به.