وكالات - النجاح الإخباري - حذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الإثنين، من أن إيران ستستهدف القواعد الأميركية في الدول الأوروبية إذا شاركت تلك الدول في ما وصفه بـ«العدوان» على إيران.
وقال بقائي إن بلاده «لا تقبل أن يضع المعتدي شروط إنهاء الحرب»، مضيفاً أن إيران لا ترى مبرراً لخوف الدول منها، «إلا إذا كانت تفتح مجالها أمام الولايات المتحدة للاعتداء على إيران».
وأكد أن من حق إيران استهداف «مصدر ومنشأ أي عمل عدواني» ضدها، مشدداً على أن طهران لم تبدأ الحرب وأنها تمارس حقها في الدفاع عن نفسها، ولن تقبل إنهاء الحرب بشروط من وصفه بـ«المعتدي».
وأضاف أن إيران استخدمت جميع الأدوات الدبلوماسية المتاحة لمنع الحرب وحماية مصالحها الوطنية، متهماً الجانب الأميركي بانتهاك الترتيبات والاتفاقات التي جرى التوصل إليها، ومشيراً إلى أن «مذكرة التفاهم» لم تصمد لأكثر من ثلاثة أسابيع قبل أن تنقض واشنطن بنودها، وفق قوله.
وقال بقائي إن «قوة إيران وتماسك شعبها هما درع الجمهورية الإسلامية»، مؤكداً أن بلاده أفشلت ما وصفها بـ«مخططات العدو».
الحصار البحري «عمل عدواني»
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، نفى بقائي صحة ما وصفه بالادعاءات الأميركية بشأن عبور ملايين براميل النفط يومياً عبر المضيق، معتبراً ذلك جزءاً من «الحرب النفسية».
ووصف الحصار البحري المفروض على إيران بأنه «عمل عدواني بحد ذاته»، محذراً من أن تصعيد الوضع ستكون له «تداعياته الخاصة».
واتهم الولايات المتحدة باستخدام أدوات اقتصادية لمعاقبة الإيرانيين بسبب تمسكهم، وفق تعبيره، بالسيادة والاستقلال الوطني، مشيراً إلى أن الحكومة الإيرانية تعمل على تخفيف الضغوط المعيشية عن المواطنين.
إيران وباكستان وعُمان
وحول العلاقات مع باكستان، قال بقائي إنها تمر بـ«واحدة من أفضل مراحلها»، مؤكداً رغبة الطرفين في توسيع التعاون.
ونفى وجود علاقة بين زيارة وزير خارجية عُمان إلى طهران وزيارة قائد الجيش الباكستاني، معتبراً أن التزامن بين الزيارتين كان زمنياً فقط.
وأوضح أن مباحثات وزير الخارجية العُماني في طهران ستتناول العلاقات الثنائية وأمن مضيق هرمز وطرق العبور، فيما أشار إلى أن إيران وأفغانستان تعملان على توسيع التعاملات التجارية بين البلدين.