وكالات - النجاح الإخباري - أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده تواصل الصمود في مواجهة العقوبات الأمريكية، مشدداً على أن طهران تعمل لمواجهة ما وصفها بـ"الحرب غير المتكافئة" المفروضة عليها.

وقال بزشكيان إن الولايات المتحدة تؤكد فرضها "أقسى وأشد العقوبات" على إيران، إلا أن بلاده لا تزال صامدة وتعمل على الحد من تداعياتها.

وأضاف أن "العدو كان يريد أن تنهار البلاد، وكان يتصور أنها ستتحول إلى فنزويلا، لكنها تحولت إلى قوة أدهشت العالم بصمودها وتضامنها وتماسكها".

وأعرب عن أمله في أن تتمكن حكومته من تجاوز الأزمات المرتبطة بمعيشة المواطنين، مؤكداً السعي إلى معالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية رغم التحديات القائمة.

وأشار إلى أن مذكرة التفاهم الأخيرة جاءت نتيجة توافق بين الجهات العسكرية والأمنية والمسؤولين التنفيذيين والمشرعين، مؤكداً أهمية وحدة الموقف الداخلي في مواجهة التحديات.

وشدد بزشكيان على ضرورة تضافر الجهود لمواجهة ما وصفها بـ"الحرب الاقتصادية الشاملة" التي تتعرض لها إيران، معتبراً أن وحدة الصف واتخاذ القرارات بشكل جماعي من شأنهما منع أي طرف من إجبار البلاد على "الاستسلام".

وحذر من محاولات "العدو" إحداث انقسامات داخل المجتمع الإيراني عبر استغلال المشكلات والأزمات، داعياً إلى تعزيز التماسك الوطني في مواجهة الضغوط الخارجية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن، في وقت سابق، ما وصفها بـ"أشد عملية اقتصادية" تُشن على إيران، متعهداً بفرض مزيد من الضغوط الاقتصادية وعزل طهران على نطاق غير مسبوق.

وقال ترمب، في منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، إن أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو الجهات الحكومية التابعة لها بتقديم ما اعتبره "شريان دعم" لإيران، ستواجه "عواقب اقتصادية هائلة".

كما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، مساء الخميس الماضي، فرض حزمة جديدة من العقوبات المرتبطة بإيران، قالت إنها تشمل أفراداً على صلة بالحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني.