وكالات - النجاح الإخباري - قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والسفير الأميركي لدى تركيا توم باراك، إن الغارات التي شنها الاحتلال على قاعدة أبو الظهور شمال غربي سوريا كادت تتسبب بمواجهة عسكرية مع تركيا، بعدما لم تتلقَّ أنقرة تحذيرًا مسبقًا بالهجوم.

وأوضح باراك لوكالة "رويترز" أن تركيا رصدت الطائرات المتجهة شمالًا نحو أراضيها، ما كان يتيح لها الاستعداد للرد، مضيفًا: "لحسن الحظ، تمكن العقلاء من منع تفاقم الوضع".

وأشار إلى أن الحادث يؤكد الحاجة إلى إنشاء آلية لمنع الاحتكاك بين الاحتلال وسوريا وتركيا، موضحًا أن واشنطن تعمل حاليًا على تعزيز قنوات تبادل المعلومات والحوار بين الأطراف، وإنشاء "آلية أقوى" لمنع سوء الفهم والنزاعات مستقبلًا.

وبحسب التقرير، يعتقد مسؤولون كبار في واشنطن أن توقيت الغارات لم يكن مصادفة، وأن القرار تأثر، جزئيًا، باعتبارات سياسية داخلية مرتبطة بالانتخابات الإسرائيلية المقررة في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

ونقل موقع "أكسيوس" أن إدارة الرئيس دونالد ترامب حثت الحكومة السورية على ضبط النفس، وأبلغت دمشق بأن معالجة التوترات الحدودية ستكون أسهل بعد انتهاء الحملة الانتخابية في إسرائيل.

في المقابل، قال مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إن نشر قوات تركية في الأراضي السورية يمثل "خطًا أحمر"، زاعمًا أن سوريا كانت على وشك انتهاك تفاهمات أمنية مع الاحتلال بالسماح للقوات التركية بالانتشار في قاعدة جوية قرب حلب.

وردت الرئاسة التركية بأن تصريحات نتنياهو تهدف إلى تبرير الغارات الجوية على سوريا، مؤكدة مواصلة التعاون مع الحكومة السورية لإنشاء القاعدة.

وكانت أربع غارات جوية استهدفت، فجر الثلاثاء، مدرج مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي شمال غربي سوريا، ما أدى إلى أضرار في المدرج، دون تسجيل إصابات.