وكالات - النجاح الإخباري - شنّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، أربع غارات جوية استهدفت مدرج مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي شمالي سوريا، ما أدى إلى أضرار مادية، دون تسجيل إصابات، وفق مصادر سورية.
ويُعد هذا الاستهداف الأول من نوعه الذي يطال مطار أبو الظهور منذ سقوط النظام السوري السابق، ويأتي بعد أيام من كشف مصادر إسرائيلية أن واشنطن رفضت طلبًا إسرائيليًا لتنفيذ غارات على أهداف داخل الأراضي السورية، دون الكشف عن طبيعة تلك الأهداف، بحسب ما أوردته القناة 13 الإسرائيلية.
وتأتي الغارات في وقت تشهد فيه مناطق الجنوب السوري توغلات متكررة لجيش الاحتلال، ترافقت مع إقامة حواجز عسكرية وعمليات تفتيش واحتجاز مدنيين، فيما تزعم قوات الاحتلال أن تحركاتها مرتبطة بتهديدات أمنية في المنطقة.
ووفق إذاعة جيش الاحتلال، لم ينفذ طيران الاحتلال أي غارة جوية في سوريا منذ آذار/مارس 2026، عندما نفذ ضربة قالت إنها لحماية الدروز في السويداء، كما لم ينفذ هجومًا في عمق الأراضي السورية منذ تموز/يوليو 2025، حين استهدف مقر وزارة الدفاع في دمشق.
وأشارت الإذاعة إلى أن الهجوم الأخير نُسب إلى الاحتلال، دون أن يعلن مسؤوليته عنه.
ويقع مطار أبو الظهور في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، على بعد نحو 27 كيلومترًا شرق مدينة سراقب، بمحاذاة بلدة أبو الظهور، ويتمتع بموقع استراتيجي لوقوعه بين محافظات إدلب وحماة وحلب، وقربه من البادية السورية.
ويُعد المطار من أبرز القواعد العسكرية في شمالي سوريا، وكان إحدى القواعد العسكرية ونقاط ارتكاز العمليات للجيش السوري.
وتتباين التقديرات بشأن مساحة المطار، إذ تشير مصادر إلى أنها تبلغ نحو 16 كيلومترًا مربعًا، فيما تقدرها مصادر أخرى بنحو 23 كيلومترًا مربعًا، ويضم عدة مدارج.