وكالات - النجاح الإخباري - قُتل ما لا يقل عن 50 عسكرياً مالياً وأُسر 24 آخرون في كمين استهدف قافلة عسكرية شمال مالي، ونُسب إلى تحالف يضم انفصاليي جبهة تحرير أزواد وتنظيم "نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبط بتنظيم القاعدة.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤول محلي مقرب من المجلس العسكري الحاكم قوله إن الحصيلة الأولية للهجوم "فادحة جداً"، مشيراً إلى مقتل أكثر من 50 عسكرياً وأسر 24 آخرين.
ووقع الكمين قرب منطقة تابنكورت على محور أنفيف–غاو، واستهدف قافلة عسكرية ضمت نحو 50 آلية، بينها مدرعات وشاحنات إمداد، وفق بيانات صادرة عن المهاجمين.
وأعلنت جبهة تحرير أزواد و"نصرة الإسلام والمسلمين" مسؤوليتهما عن تنفيذ الهجوم، وقالتا إنهما دمرتا واستولتا على آليات ومعدات عسكرية.تنظيم القاعدة
من جهته، أقر الجيش المالي بتعرض القافلة لكمائن، معلناً أنه نفذ "ضربات دقيقة" استهدفت ثلاثة مواقع للمهاجمين، وأتاحت لجزء من القافلة مواصلة طريقه، دون أن يكشف عن حجم خسائره.
ويأتي الهجوم بعد أيام من إعلان الجيش المالي والقوات الروسية فك الحصار عن معسكر أنفيف، عقب معارك اندلعت مطلع الشهر الجاري، في مؤشر على استمرار المواجهات المسلحة شمال البلاد.