وكالات - النجاح - قاطع عدد من سفراء الاتحاد الأوروبي الحفل السنوي الذي تقيمه السفارة الأمريكية في إسرائيل احتفاء بذكرى يوم الاستقلال الأمريكي، الذي يصادف الرابع من يوليو/ تموز، في خطوة تعبر عن تمسك الاتحاد الأوروبي بالشرعية الدولية وقراراتها.

وقال موقع "واينت" الإخباري الإسرائيلي إن من أبرز السفراء الذين تمت دعوتهم واختاروا عدم المشاركة في احتفال السفارة الأمريكية في القدس، سفيري ألمانيا وفرنسا، مؤكدين أن أوروبا لا تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وأن مقر السفارة محل خلاف لأن جزءًا منه يتخطى الخط الأخضر.

وأضاف الموقع ان قرار السفراء بالتغيب عن حفل الاستقبال محرج بشكل خاص للولايات المتحدة، في ضوء حقيقة أن إدارة بايدن فتحت صفحة جديدة وإيجابية في العلاقات مع الاتحاد الأوروبي بعد أربع سنوات متوترة في ظل إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب.

ونقل الموقع عن مصدر قريب أن سفراء أوروبيين وسفراء دول أخرى اختاروا الحضور، منهم السفير الروماني، ونائب سفير بريطانيا (التي لم تعد عضوا في الاتحاد الأوروبي)، وممثلون من كوسوفو واستراليا والنرويج وهندوراس وغواتيمالا وكندا.

وكان الرئيس ترامب قد أمر بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس المحتلة في مايو/ ايار عام 2018 بعد الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل في أواخر عام 2017، مخالفا بذلك القانون الدولي وكذلك قرارات الشرعية الدولية التي تعتبر القدس الشرقية أرضا محتلة.

والشيء بالشيء يذكر فإن ثلاث دول أخرى فقط خضعت للضغوط الأمريكية ونقلت سفاراتها إلى القدس.

الى ذلك وقع نحو 100 جندي إسرائيلي سابق من مختلف الوحدات القتالية على رسالة عامة تطالب وزيري الجيش بيني غانتس والأمن الداخلي عمار بارليف بالعمل ضد "عنف المستوطنين".

وقال الجنود في رسالتهم وفق القناة 7 العبرية: “في العام الماضي تصاعد عنف المستوطنين بشكل أكبر بما في ذلك تدمير الممتلكات وإلقاء الحجارة والعنف الجسدي ضد الفلسطينيين، فضلا عن الهجمات على النشطاء وقوات الجيش… الآن مسؤوليتكم”.