نابلس - النجاح - أدانت الولايات المتحدة مقتل 9 مدنيين رميا بالرصاص شمال شرقي سوريا، من بينهم السياسية الكردية هفرين خلف، المتهم فيها مسلحون سوريون مدعومون من تركيا، في إطار الاعتداء على المناطق الكردية في سوريا.
واستنكرت مقتل هفرين خلف، الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، "بأشد العبارات" ووصفت مقتلها بأنه عملية "إعدام خارج نطاق القضاء".

وأفادت مصادر سورية داخلية بأنَّ خلف قتلت، يوم السبت، رفقة 8 أشخاص آخرين على أيدي مقاتلين سوريين موالين لتركيا في عمليتها العسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية.

ويذكر أنّ هفرين خلف، البالغة من العمر (35) عامًا، زعيمة حزب سوريا المستقبل، بالإضافة إلى أنّها عضو في قيادة "مجلس سوريا الديمقراطية"، الذراع السياسية لقوات سوريا الديمقراطية.

واعتبر مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية هذه المعلومات مقلقة للغاية، على غرار ما حصل في شمال شرقي سوريا من زعزعة استقرار معممة منذ اندلاع المعارك" في 9 أكتوبر.