النجاح -  ينعقد اليوم الجمعة، اجتماع في فيينا للدول التي لا تزال في الاتفاق النووي مع إيران، للمرة الأولى منذ أن قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق.

حيث سيلتقي مسؤولون كبار من باقي الدول الموقعة على الاتفاق، وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين وإيران، في فيينا، لمناقشة الخطوات المقبلة، وسيحاول المسؤولون بلورة إستراتيجية مع نائب وزير الخارجية الإيراني، لإنقاذ الاتفاق بالإبقاء على تدفق النفط والاستثمارات مع الالتفاف على العقوبات الأمريكية التي قد تعرض الاقتصاد للخطر.

وتعهد وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا في اجتماع للاتحاد الأوروبي في بروكسل، الأسبوع الماضي، بالحفاظ على الاتفاق من خلال الإبقاء على تدفق النفط والاستثمارات الإيرانية، لكنهم اعترفوا بأنهم سيواجهون صعوبة في تقديم ضمانات تطلبها طهران.

ويستند الاتفاق المبرم عام 2015 على تخفيف العقوبات والسماح بالأعمال التجارية مع إيران مقابل كبح البرنامج النووي الإيراني.