ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - قال التلفزيون السوري نقلاً عن الجيش السوري إن هجمات صاروخية "معادية" أصابت قواعد عسكرية وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن هجوم الأحد استهدف مستودع للصواريخ وقتل 26 شخصا معظمهم من الإيرانيين والعراقيين ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء عن مصدر لم تسمه قوله إنها نفت تقارير عن سقوط صواريخ على قاعدة عسكرية إيرانية في سوريا ، مما أسفر عن مقتل مستشارين إيرانيين.

وكانت القواعد المستهدفه يديرها الجيش السوري بالإضافة إلى الحرس الثوري الإيراني وفيها عدة مخازن للصواريخ  وفقا لصحيفة الأخبار اللبنانية ويضيف التقرير أن عشرات أصيبوا وتم نقلهم إلى مستشفيات قريبة.
وذكرت صحيفة تشرين السورية على صفحتها على الفيسبوك أن الهجوم نفذه تسعة صواريخ باليستية أطلقت من قواعد عسكرية أمريكية وبريطانية في شمال الأردن ولم يتم التحقق من هذا أو تأكيده من قبل أي مصدر آخر في هذا الوقت.

وبعد سماع دوي انفجارات متتالية في محافظة حماة  قال مركز الزلازل الأوروبي المتوسطي إن الانفجارات تسببت في حدوث زلزال بلغت قوته 2.6 درجة في المنطقة.

وبحسب تقارير أخرى نشرها yournewswire.com  قالت بأن الهجمات هي هجمات اسرائيلية هي قامت طائرة إسرائيلية  بإسقاط في سوريا أول قنبلة نووية تكتيكية منذ القنبلة النووية التي ألقتها الولايات المتحدة على هيروشيما وناغازاكي في عام 1945 وفقا لتقارير محلية.

واستهدف الانفجار النووي مستودعًا للذخيرة في حماه بسوريا وكان شديدًا جدًا حيث تسبب في حدوث زلزال بلغت قوته 2.6 درجة على مقياس ريختر وظهرت أشرطة فيديو لمجموعة كبيرة من الانفجارات على مواقع التواصل الاجتماعي.

و حتى الآن قد لا يتم إجراء تقييم دقيق للأضرار الناجمة بسبب سحابة ضخمة من الغبار التي لا يمكن اختراقها.

وتعتبر حماة هي واحدة من أكبر مستودعات الإمدادات الإيرانية للجيش السوري

وتشير التقارير الواردة من إسرائيل إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزرائه يعقدان اجتماعًا طارئًا لمجلس الوزراء في قاعدة عسكرية في تل أبيب بعد الهجوم الإسرائيلي على مستودع الصواريخ الإيرانية في سوريا.

لقد أثارت الأنباء الواردة من سوريا مخاوف متجددة في المنطقة من أن "برميل البارود السوري" يمكن أن ينفجر وينتشر في البلدان المجاورة  ليصل لحرب عالمية تشمل جميع القوى العالمية الكبرى.

وكان تحدث الرئيس ترامب يوم الأحد مع رئيس وزراء الاحتلال  بنيامين نتنياهو وفقا لتقرير البيت الأبيض وقالوا إنهم "ناقشوا التهديدات والتحديات المستمرة التي تواجه منطقة الشرق الأوسط ولا سيما المشاكل التي تشكلها أنشطة النظام الإيراني المزعزعة للاستقرار".

وقال ليبرمان في المؤتمر السنوي لصحيفة "جيروزاليم بوست": "لا نعتزم مهاجمة روسيا أو التدخل في القضايا السورية الداخلية" "ولكن إذا اعتقد شخص ما أنه من الممكن إطلاق صواريخ أو مهاجمة إسرائيل أو حتى طائراتنا  فلا شك في أننا سنرد وسنرد بكل قوة".