النجاح الإخباري - كشفت مصادر إعلامية تابعة للسلطات الإيرانية، الأربعاء، عن سقوط 3 قتلى من الأمن الإيراني في بيرانشهر، خلال الاحتجاجات المستمرة منذ 7 أيام ضد قمع وفساد النظام الإيراني.
وقالت وكالة مهر للأنباء إن "ثلاثة من قوات المخابرات الإيرانية" قتلوا في مدينة بيرانشهر بغرب البلاد، في معركة مع "معادين للثورة"، وهو المصطلح الذي يطلقه النظام على المحتجين.

وفي مدينة شاهين شهر شمالي أصفهان، وقعت اشتباكات بين متظاهرين وعناصر أمنية خارج مقر قاعدة عسكرية لميليشا الباسيج الإيرانية، ليل الثلاثاء الأربعاء، شمال مدينة أصفهان.

وكذب الناشطون الإيرانيون تصريحات قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، الذي أعلن الأربعاء "انتهاء العصيان"، فقد نشروا فيديوهات توثق استمرار المظاهرات الشعبية، رغم القمع الوحشي للسلطات الذي أسفر عن مقتل أكثر من 20 شخص واعتقال المئات.

وتوثق الفيديوهات استمرار الاحتجاجات في عدد من المدن الإيرانية لليوم السابع على التوالي، من بينها مدينتي ملاير ودهلران، حيث خرج المئات متحدين الباسيج.

ونشر الناشط الحقوقي الإيراني، حشمت ألافي، مقطع فيديو على صفحته في تويتر يظهر من قال إنها فرد من قوات الباسيج وهي تحرق بطاقتها متمردة على النظام.

وتشهد إيران منذ الخميس الماضي يوم خرج الآلاف في مدينة مشهد منددين بفساد النظام، مظاهرات ضد السلطة الحاكمة في مدن عدة، قتل فيها 21 شخصا على الأقل، برصاص الأمن الإيراني.

وتفيد أرقام نشرتها السلطات أن 450 شخصا أوقفوا في طهران منذ مساء السبت، ومئات آخرين في المحافظات الأخرى، في محاولة لسحق الانتفاضة التي تتسع.