النجاح الإخباري - أكد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، على أن عدد القتلى في الإحتجاجات الإيرانية، إرتفع إلى خمسة أشخاص، مشيرًا إلى أنهم قُتلوا برصاص الأمن الإيراني. 

وأعلنت وكالة "رويترز"، مساء اليوم السبت، نقلاً عن ناشطين، مقتل اثنين من المتظاهرين على الأقل في الإحتجاجات غربي إيران، فيما ذكرت وكالة "سبوتنيك" الروسية،أنه تم  عرض شريط مصور بُث على وسائل التواصل الاجتماعي، قيام قوات الأمن الإيرانية بإطلاق النار على محتجين اثنين على الأقل في مدينة دورود بغرب إيران اليوم السبت في ثالث يوم من المظاهرات المناهضة للحكومة في شتى أنحاء إيران، بحسب "رويترز".

ويُظهر الشريط المصور على ما يبدو متظاهرين يحملون شخصين في دورود حيث شوهد محتجون في وقت سابق يرددون شعارات ضد المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.

ومن جهة أخرى، أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن العديد من التقارير تتحدث عن خروج تظاهرات سلمية في إيران ضد فساد الحكومة، معقبًا: "إنه تبديد للثروات حينما تنفق الأموال على دعم الإرهاب بالخارج"، ورأى في تصريح له عبر مواقع الإجتماعي، أن "على الحكومة الإيرانية أن تحترم حقوق مواطنيها، ومن بينها حق التعبير عن الرأي"، قائلاً: "العالم يشاهد"، و لفت إلى أنّ "العالم بأسره يدرك أنّ شعب إيران الطيّب يريد التغيير"، مشدّداً على أنّ "الأنظمة القمعية لا يمكن أن تستمرّ إلى الأبد وسيأتي اليوم عندما يواجه الشعب الإيراني خياراته".

وأفادت تقارير إخبارية إيرانية، أن المدعي العام في طهران "جعفر دولت آبادي"، أمر، اليوم السبت، وزير الاتصالات "محمد جواد آذري جهرمي"، بحجب موقع التواصل الاجتماعي "تلغرام"، في حال استمرت الاحتجاجات المناهضة للنظام في البلاد.

وقالت التقارير، وفقاً لصحيفة "الجزيرة" السعودية، اليوم، إن "دولت آبادي، عقد اجتماعاً مغلقاً مع وزير الاتصالات محمد جواد آذري جهرمي، حول حجب موقع التواصل الاجتماعي التلغرام".

وانقطع بث الإنترنت منذ أمس الجمعة، في العديد من المدن والمحافظات الإيرانية، بسبب تصاعد الاحتجاجات المناهضة للنظام، احتجاجاً على الفساد وتردي الواقع الاقتصادي، ويعد تطبيق "تلغرام"، الأكثر شعبية في إيران، من أهم برامج التواصل بين المواطنين؛ لغرض تنظيم أماكن وتحديد تاريخ الاحتجاجات، التي انطلقت، يوم الخميس الماضي، في مدن، مشهد ويزد ونيشابور وشاهرود.

واعتقلت السلطات الأمنية عشرات المتظاهرين، في كرمنشاه غرب البلاد، وفي مدينة مشهد شمال شرق إيران، بذريعة الاعتداء على الممتلكات العامة.

ووفقاً للصور التي انتشرت على وسائل الإعلام الإلكترونية، رفع المحتجون شعارات مناهضة لروحاني والمرشد علي خامنئي، والمؤسسات الدينية التي تحكم البلاد.