نابلس - النجاح - كشفت شركة تويتر أن خوارزميتها تروج للمحتوى ذي الميول اليمنى أكثر من اليسار. ولكن أسباب ذلك لا تزال غير واضحة. وتستمد النتائج من دراسة داخلية حول التضخيم الحسابي للمحتوى السياسي.

وأثناء الدراسة، بحثت الشركة عبر الملايين من التغريدات المنشورة بين الأول من شهر أبريل و 15 أغسطس 2020.

وكانت هذه التغريدات من منافذ إخبارية ومسؤولين منتخبين في كندا وفرنسا وألمانيا واليابان وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.وفي جميع البلدان التي خضعت للدراسة، باستثناء ألمانيا، وجدت الشركة أن الحسابات ذات الميول اليمينية تتلقى تضخيمًا حسابيًا أكثر من اليسار السياسي.

واكتشفت أيضًا أن المحتوى ذي التوجه اليميني من المنافذ الإخبارية يستفيد من نفس التحيز.

وتقول الشركة إنها لا تعرف لماذا تشير البيانات إلى أن خوارزميتها تفضل المحتوى ذي التوجه اليميني، مشيرة إلى أن السؤال صعب الإجابة لأنه نتاج التفاعلات بين الأشخاص والمنصة.

ومع ذلك، قد لا تكون مشكلة في الخوارزمية على وجه التحديد. ونشر ستيف راثجي، الذي يدرس وسائل التواصل الاجتماعي، نتائج بحثه الذي يشرح كيف من المرجح أن ينتشر المحتوى المثير للانقسام حول الجماعات السياسية الخارجية.

وقال راثجي: كنا مهتمين في دراستنا أيضًا بنوع المحتوى الذي يتم تضخيمه عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووجدنا اتجاهًا ثابتًا. إذ تميل المشاركات السلبية حول المجموعات السياسية الخارجية إلى تلقي مشاركة أكبر بكثير عبر فيسبوك وتويتر.

وأضاف: بعبارة أخرى، إذا كان الديمقراطي سلبيًا بشأن الجمهوري (أو العكس)، فعادة ما يتلقى هذا النوع من المحتوى مزيدًا من المشاركة.