النجاح - قالت شركة يوتيوب إن عمليات حذفها لفيديوهات من قنوات ذات توجه يميني، جرت عن طريق الخطأ، وهو ما وجد المستخدمون المحافظون صعوبة في تصديقه.

وألقت يوتيوب باللوم على قلة خبرة الموظفين الجدد، المشرفين على مراجعة المحتوى المنشور، وصرح متحدث باسم الشركة لوكالة بلومبورغ: "في الوقت الذي نعمل فيه على توظيف فريق ينفذ سياساتنا على وجه السرعة وزيادة أعدادهم طوال العام 2018، قد يسيئ الموظفون الجدد تطبيق بعض سياساتنا التي أدت إلى عمليات الحذف الخاطئة".

وأضاف المتحدث: "نحن نواصل فرض سياستنا الحالية بشأن المحتوى الضار والخطير، ولم تتغير هذه السياسة، لذلك سنعيد أي مقاطع فيديو حُذفت عن طريق الخطأ".
في المقابل، عبرت العديد من الشخصيات المحافظة عن غضبها بشأن ما حدث، متهمة يوتيوب بالتحيز المناهض للمحافظين، في أعقاب عملية إطلاق النار في باركلاند، بفلوريدا.

ولم تفصح يوتيوب عن القنوات التي أزيلت أو أزيل المحتوى منها، كما لم تكشف عن تفاصيل بشأن الفيديوهات التي حذفت خلال الأيام القليلة الماضية.

وكان الموقع التعليمي المحافظ "PragerU" قد رفع دعوى قضائية ضد غوغل ويوتيوب في 23 فبراير الماضي، بعد أن حظرت منصة الفيديوهات الأكبر في العالم، محتوياته. واتهم الموقع المحافظ منصة يوتيوب باستخدام أدواتها لإسكات "وجهات نظر كبار المتحدثين والعلماء المحافظين".