النجاح -   يزداد الاهتمام بتطوير أنظمة طائرات الدرون المخصصة لإنقاذ الأرواح، بعد إطلاقها الناجح عام 2016 وتعمل الآن 3 طائرات درون في منطقة Nouvelle-Aquitaine، قبالة شواطئ فرنسا الأطلسية الشهيرة، حتى شهر سبتمبر المقبل، لمساعدة وإنقاذ السباحين في حالات الطوارئ.

ويمكن لطائرة الدرون المبتكرة، التي يبلغ وزنها 3.9 كلغ، قطع مسافة 80 كلم في الساعة، للوصول إلى نقطة الخطر أسرع بنحو 4 دقائق من المنقذ البحري.

وبرمجت الطائرة لإسقاط العوامة بدقة إلى المياه، حيث قال أنتوني غافند، من شركة تصنيع طائرات الدرون HELPER، إنها أول مبادرة من نوعها في العالم، وساعدت نحو 50 سباحا العام الماضي.

 طائرات الدرون تعمل على إنقاذ الأرواح وحياة الأشخاص المصابين بنوبات قلبية، عن طريق تقديم أجهزة تنظيم ضربات القلب، بشكل أسرع من وصول سيارة الإسعاف إلى مكان الحادث.

وأظهرت التجارب التي أجريت على طائرات الدرون في السويد، أنها قد توفر وسائل الإسعاف اللازمة للمريض، أسرع بـ 16 دقيقة من وسائل الاستجابة الطبية الطارئة.