النجاح - يُعّد الزبادي أو اللبن أكثر منتجات الحليب شعبية، وغالباً ما يتم استخدامه كجزء من الوجبات الرئيسيّة، أو كوجبة خفيفة، أو كأحد مكونات الصلصات والحلويات المختلفة، ويصنّع عن طريق عملية التخمير بإضافة البكتيريا الحيّة إلى الحليب مما يعطي الزبادي مجموعة من الفوائد الصحيّة الإضافيّة مقارنة مع الحليب.

ويعتبر الزبادي مصدراً غنيّاً بالبروتين عالي الجودة، أمَّا محتوى الدهون فيختلف اعتماداً على نوع الحليب المُستخدَم في صناعته، فيمكن أن يكون كامل الدسم، أو قليلاً أو خالياً تماماً، وعلى الرغم من احتوائه على كميات صغيرة من سكر الحليب الطبيعيّ الذي يسمى باللاكتوز بالإضافة إلى الجالاكتوز، إلا أنّ العديد من العلامات التجارية تضيف كميّات كبيرة من السكر إليه.

أما الليمون أحد الفواكه الحمضيّة ذات الشعبيّة الواسعة حول العالم، ويتم استخدامه عادة بكميّات صغيرة مع الأعشاب والتوابل، ويُضاف كذلك إلى الكثير من الصلصات والسلطات والوصفات المختلفة مثل إضافة عصير الليمون إلى الشاي، في حين يندر تناوله وحده وذلك بسبب طعمه القويّ، ونكهته الحامضة، ويُعّد الليمون أحد المصادر الغنيّة بفيتامين ج والذي يعتبر أحد مضادات الأكسدة القوية.

كما يحتوي على كميّات جيّدة من الألياف، والعديد من المركبات النباتيّة، والمعادن، والزيوت الأساسيّة، ويتميز بامتلاكه سعرات حرارية قليلة جداً تصل إلى 20 سعرة حرارية للحبة الواحدة المتوسطة بالحجم.

تعتبر الزبادي بالليمون قبل النوم وجبة خفيفة، ومن فوائدها:

1- يحتوي على الحمض الأميني التربتوفان: والذي يدخل في تكوين وإنتاج السيروتونين والميلاتونين وهي مواد كيميائيّة موجودة في الدّماغ تساعد على الشعور بالنّعاس والاسترخاء، ويعتبر الحليب مصدراً جيداً للتربتوفان، إلا أنّ هضم الزبادي يعتبر أسهل مقارنةً مع الحليب.

2- يحتوي على كمية قليلة من اللاكتوز: الذي يسبب مجموعة من المشاكل عند الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، مما يجعله خياراً أفضل من الحليب قبل النوم.

3- يحتوي على البروبيوتيك أو البكتيريا الصحية: والتي تقلّل حدوث أي أعراض لأمراض الجهاز الهضمي وتحافظ على سلامته، كما أنّها تساعد على النّوم، ويُذكر أنّ هذه الأعراض قد تكون السبب وراء حدوث مشاكل الأرق.