ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - قال علماء في دراسة نشرت يوم الاربعاء ان انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري التي يسببها الانسان تهدد بجعل الارز أقل نفعاً من ناحية غذائية  مما يثير احتمالا مقلقا بشأن بند الغذاء الرئيسي لمليارات البشر.

ووجد العلماء أن الأرز يحتوي على مستويات أقل من الفيتامينات الرئيسية عند نشوئه وسط تركيزات عالية من ثاني أكسيد الكربون وهو أكثر الغازات المسببة للاحتباس الحراري التي تقود تغير المناخ.

وقالت كريستي إيبي وهي باحثة في مجال الصحة العامة في جامعة واشنطن في سياتل وأحد مؤلفي الدراسة التي تضمنت باحثين أيضاً : "إذا لم نفعل شيئاً فعندئذ هناك احتمال كبير لحدوث تأثيرات سلبية عميقة على صحة الإنسان في الصين واليابان وأستراليا والولايات المتحدة".

وفحص البحث الذي أجري في اليابان والصين 18 نوعًا من أنواع الأرز في التجارب الخارجية التي تعرضت فيها النباتات لتركيزات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي ووجدت الدراسة أنه عند التركيزات العالية انخفض محتوى المحصول من الفيتامينات B1 و B2 و B5 و B9  بما في ذلك بنسبة 30٪ كما أكد البحث أيضا اكتشاف انخفاضات في البروتين والحديد والزنك  حمض الفوليك ونحن نعلم أن نقص حمض الفوليك لدى النساء الحوامل يمكن أن يؤدي إلى تأثيرات على صحة الأم والطفل.

وهو يترافق مع الأبحاث الحديثة التي تشير أيضاً إلى أن محصولًا رئيسيًا آخر رئيسيًا هو القمح قد يشهد تراجعاً في الإنتاجية مع ارتفاع درجة حرارة الأرض.

وترتبط النتائج بالنسبة للقمح بارتفاع درجات الحرارة  ولكن  الأرز يبدو أن القضية المباشرة هي تركيزات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.

وبسبب هذا قالت إيبي وزيسكا إن الأرز يمكن بالفعل أن يفقد بالفعل بعض محتواه الغذائي في ظل تركيزات ثاني أكسيد الكربون الحالية في الغلاف الجوي 

وقالت رايس إن مثل هذه النتائج يمكن أن تقوض إلى حد كبير محاولات تحسين التغذية العالمية.

ما سيكون له تأثير سيء على الفقراء والمحرومين على مستوى العالم الذين سيتعرضون للأضرار بشدة من جراء هذه الأنواع من التغييرات ، وسيكونون الأقل قدرة على ضبط أو تنويع نظمهم الغذائية حيث أنهم أكثر من يستهلك النشويات في النظام الغذائي.