النجاح - هل صديقك في المستشفى وتريد زيارته للاطمئنان عليه؟ قبل أن تفعل يجب أن تجيب عن السؤال التالي: هل أنت مصاب بالزكام أو الإنفلونزا؟
ففي فصل الشتاء قد تزداد إصابات الجهاز التنفسي، وهنا يحذر الأطباء من زيارة الشخص المصاب بأعراض الزكام للمريض في المستشفى، إذ قد ينقل له العدوى ويزيده مرضا إلى مرضه.

وفي هذا الصدد، دعت مؤسسة حمد الطبية في قطر الجمهور للامتناع عن زيارة الأهل والأصدقاء ممن يتلقون علاجهم في المستشفى إذا كانوا يشعرون بالمرض؛ حرصاً على منع انتشار العدوى.

وشدد نائب الرئيس الطبي ورئيس قسم الأمراض المعدية بالمؤسسة الدكتور عبد اللطيف الخال على أهمية امتناع الزوار الذين تظهر عليهم أعراض نزلات البرد أو الإنفلونزا عن زيارة المرضى والانتظار إلى حين زوال هذه الأعراض تماماً.

وقال الدكتور الخال -في بيان صادر عن مؤسسة حمد وصل للجزيرة نت- إنه لا تعتبر الإنفلونزا بشكل عام من الأمراض التي تشكل خطراً على حياة الأشخاص الأصحاء من الشباب، إلا أنها قد تتسبّب في تفاقم حالة الأشخاص الذين يعانون من المرض أو الذين يتعافون من وعكة صحية وتزيد مدة إقامتهم بالمستشفى.

وأضاف أن الأشخاص المرضى المصابين بعدوى الجهاز التنفسي لا يجدر بهم القيام بزيارات إلى المستشفى في أي وقت من العام، خاصة فصل الشتاء؛ حيث يتزايد خلال هذه الفترة من العام انتشار فيروس الإنفلونزا والعديد من الفيروسات الشبيهة التي تصيب الجهاز التنفسي.

ولفت الدكتور الخال إلى ضرورة ملازمة المنزل عندما يشعر الأشخاص بالمرض، حرصاً على الحدّ من انتشار عدوى الإنفلونزا والتركيز على استعادة عافيتهم.

كما أوصى المصابين بأعراض الإنفلونزا بأخذ قسط من الراحة والإكثار من شرب السوائل وتناول الأدوية الخافضة للحرارة.

أما الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة كالربو وأمراض القلب ويتعرضون للإصابة بأعراض مرضية مشابهة لأعراض الإنفلونزا (كارتفاع درجة الحرارة والسعال والرشح والتهاب الحلق وآلام الجسم) فيتوجب عليهم طلب مساعدة طبية متخصصة على الفور.

وتشمل أعراض عدوى الإنفلونزا ما يلي:

ارتفاع حرارة الجسم إلى 38 درجة مئوية أو أكثر.

نوبات البرد.

سعال حاد مع الرشح.

صداع.

تقيؤ.

غثيان.

آلام في الجسم.

التهاب في الحلق.

شعور عام بالإرهاق.