نابلس - أحمد ابراهيم - النجاح - تتواصل التفاعلات السياسية داخل حركة حماس مع اقتراب موعد الانتخابات الداخلية للحركة، وهي الانتخابات التي يبدو أنها ستشهد ظهور عدد من المرشحين السابقين ممن شغلوا مناصب قيادية سابقة بالحركة.

وفي هذا الإطار  أشارت صحيفة الوسط الكويتية في تقرير لها إلى مواصلة مرشحي الحركة الاستعداد للانتخابات، وفي هذا الإطار يطرح وبقوة أسم خالد مشعل، الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس، الذي يمارس الآن نشاطا سياسياً عاماً مكثفاً.

وقالت الصحيفة إن بعض من الدوائر السياسية أن هذا النشاط من قبل مشعل يدخل في إطار الدعاية الانتخابية له، وهي الدعاية التي يكرسها الآن لمحاولة الفوز بهذه الانتخابات.

من جهته أشار موقع شهاب برس الجزائري وتعليقا على تحقيق الغارديان إن هناك بالفعل مساع باتت واضحة يقوم بها خالد مشعل ساعيا للفوز بمنصب رئيس الحركة خلال الانتخابات الداخلية للحركة ، وهي الانتخابات المتوقع تنظيمها العام المقبل.

وأوضح الموقع الجزائري أن مشعل لا يلعب الآن أي دور رسمي في الحركة، غير أنه ورغم هذا يواصل العمل لصالح الحركة ولصالح الشعب الفلسطيني.

الصحف المصرية كان لها دور بارز أيضا في متابعة هذه الانتخابات، حيث نبه موقع دار المعارف المصري الرسمي إلى النشاط السياسي الذي يقوم به مشعل حيث يحرص على حضور الاجتماعات السياسية مع كبار المسؤولين في العالم العربي، فضلا عن طرحه لعدد من النظريات والأطروحات السياسية العميقة بشأن القضية الفلسطينية.

وأشار الموقع إلى طرحه أيضا رؤيته لمنظومة العمل التي يجب أن تنتهجها حركة حماس في المستقبل تحت اي قيادة جديدة.

جدير بالذكر إن مشعل أجرى مقابلة مؤخرا في حلقة نقاش داخل مركز مسارات للأبحاث، حيث أعرب هناك عن أجندته السياسية حول مختلف القضايا الفلسطينية.

ونالت المقابلة الكثير من الثناء وحظيت باهتمام كبير من قادة الرأي في العالم العربي والفلسطيني على حد سواء.

كما قال في هذا اللقاء إنه مع الشراكة مع حركة فتح في الحل السياسي وفي المقاومة وحدد بعض المحطات للوصول إلى المصالحة المرجوة والتي فشلت مرة تلو الأخرى، مؤكداً ضرورة حل السلطة بتركيبتها الحالية وإقامة سلطة موحدة تضم الجميع وفق برنامج عمل واحد وموحد للجميع والنهوض بالمؤسسات والهيئات الفلسطينية في غزة والضفة تحت حكم واحد موحد.

اللافت أن بعض من الدوائر السياسية اهتمت أيضا بموقف إسماعيل هنية، ورأت أنه يحاول بدوره أيضا فرض اسمه في بورصة الانتخابات القادمة.

عموما فإن التطورات الجيوسياسية تتواصل على الساحة حتى الانتخابات، وهو ما بات واضحا الآن في ذروة التطورات السياسية الحاصلة على الساحة الآن.