النجاح -  شارَك د.إيهاب بسيسو وزير الثّقافة الفلسطيني، ورئيس اللّجنة الوطنيّة للقدس عاصمة دائمة للثّقافة العربيّة في اجتِماعات اللّجنة الدائِمة للثقافة العربيّة والتي عقدت في تونس، بين (22-23) مِن حُزيران الجاري.

وطالبَ بسيسو في كلمته إيجاد آلياتِ تعاون عربيّة تدعمُ الجهود الفلسطينيّة لمواجهة التّحديات التي يحاول الاحتلال فرضها كأمر واقع في العاصمة، مؤكِّدًا أنّ اللّجنة الوطنيّة للقدس عاصمة دائمة للثقافة العربيّة ستواصل جهودها لتعزيز العمل العربي المشترك؛ دعمًا لصمود القدس.

جاد عزّت الغزّاوي مستشار وزير الثّقافة، ونائب رئيس اللّجنة الدائمة للثقافة العربيّة قال: "إنّ د. إيهاب بسيسو قدّم تقريرًا مفصلاً عن الوضع الثّقافي في القدس، وما تُعانيه المَدينة المُقدّسة من تحدّيات وانتهاكات إسرائيليّة، لثقافتها، ومقدّساتها الإسلاميّة والمسيحيّة، وأماكِنها التاريخيّة".

وأضاف الغزّاوي: " إنَّ هذه المشاركة جاءت على هامش إطلاق العقد العربي الجديد للحقّ الثقافي تَحت رعاية كريمة مِن فخامة رئيس الجمهوريّة التونسيّة، هذا الإطلاق الذي جاء في خضمّ استمرار الممارسات العُنصريّة الاحتلاليّة، والإحلاليّة، في القُدس الشّريف، والمُدن الفلسطينيّة كافّة، ما يستوجب استِحداث آليات عمل خلاقة لمواجهة هذا عربيًا وفلسطينيًا، وقد ناقشت اللّجنة مشروع قرار حِماية التراث الثّقافي الفلسطيني، وضرورة صِياغة ميثاق؛ لحماية التراث الثقافي في البلدان العربيّة كافّة ".

وأكّد الغزّاوي في نهاية حَديثه أنّ قراراتٍ هامّة سَتصدر بشأن القدس، وفلسطين في أكتوبر المقبل خلالَ مؤتمر وزراء الثّقافة العرب في القاهرة.

يُذكر أنَّ اللَّجنة الدائِمة للثقافة العربيّة تشكِّل من كبار الموظفين الذينَ تكلّفهم وزاراتهم بثمثيل بلدانِهم، وتجتمع دوريًا للتّنسيق بين الأقطار العربيّة في مجالات العمل الثّقافي، ودراسة الأوضاع الثّقافيّة العربيّة، واقتراح وسائل النّهوض بها، واقتراح مشروعات ثقافية مشتركة بين هذه الوزارات أيضًا.