نابلس - النجاح - روى العامل مالك غانم تفاصيل ما حدث معه بعد أن ألقى به الاحتلال الإسرائيلي وهو مريض بالقرب من حاجز بيت سيرا للاشتباه بإصابته بفيروس كورونا المستجد.

وأشار مالك في حديث له عبر فضائية "النجاح" : أنه  كان يعمل وينام في عمارة قيد التأسيس في الداخل المحتل, ويوم الخميس الماضي انتقلت له عدوى انفلونزا من أحد العمال وبقي لا يعمل بسبب اشتداد المرض عليه ولكنه أكمل العمل للحصول على أجره.

وأضاف أن المسؤول عن العمل أحضر الاسعاف "الإسرائيلي" لعلاجه, ولكن الاسعاف رفض حمله بدون دفع المال وتم دفعه, وعند الوصول إلى مشفى ايخلوف في تل ابيب أبقوني في الخارج على الاسفلت لمدة ساعتين تقريباً ورفض الأطباء إعطائي أي علاج.

وتابع، بعد ساعتين من الانتظار احضروا لي الشرطة "الاسرائيلية" يلبسون لباس الوقاية وقاموا بتقييد يدي ورميي على حاجز بيت سيرا ,ولم ينسقوا مع الاسعاف الفلسطيني وبقيت بالانتظار لساعه ونص ممددا على جانب الطريق حتى وصلت سيارة الإسعاف الفلسطينية التي نقلتني بدورها  لمستشفى برام الله ,واخذو عينه من أنفي ومن ثم تم نقلي إلى مركز الحجر في زواتا بنابلس وكانت نتيجة الفحص سلبيه ,ومن ثم نقلوني الى المستشفى الوطني بنابلس للعلاج وانا الان في المنزل تحت الحجر المنزلي لمدة 14 يوماً.