النجاح الإخباري - دمّر مستوطنون، اليوم الثلاثاء، شواهد قبور في قريتي كيسان والرشايدة شرق مدينة بيت لحم، في اعتداء جديد استهدف مقبرة تاريخية في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين أقدمت على تخريب شواهد قبور تعود لقريتي كيسان والرشايدة، وتضم قبورًا لشهداء، إضافة إلى قبور موجودة منذ فترة الانتداب البريطاني.
وأضافت المصادر أن المقبرة تقع على بعد نحو 3 كيلومترات شرق القرية، وتضم أكثر من ألفي قبر، إلى جانب ثلاثة آبار مياه ومصلّى.
وأشارت إلى أن المستوطنين حاولوا مرارًا منع المواطنين من الدفن في المقبرة، بما في ذلك محاولة منع أهالي الرشايدة، اليوم، من دفن طفلة، إلا أن الأهالي تصدوا لهم وتمكنوا من إتمام مراسم الدفن.