نابلس - النجاح - شبه الكاتب والمحلل السياسي اللبناني أواب مصري الظروف التي يعيشها لبنان هذه الأوقات بالظروف التي تلت اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري عام 2005.

وأضاف مصري في حديث عبر "فضائية النجاح": الدولة اللبنانية مقبلة على مؤتمر تأسيسي يعيد صياغة نظام سياسي جديد وتقسيم المغانم بالإضافة إلى بلورة القوى اللبنانية".

وأوضح أن المؤتمر التأسيسي السابق عام 1989 والذي أرسى قواعد النظام السياسي في حينه،  لم يعد مجدياً  وجاري البحث عن صيغة جديدة لمؤتمر تأسيسي جديد كما تحدث الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.

وأشار إلى أن الوضع في لبنان يشهد حالة من الإرتباك من أعلى الهرم إلى أسفله وأن الحديث يدور عن استقالة جماعية للحكومة من جهة ومن جهة أخرى عقد جلسة طارئة من قبل مجلس النواب لمحاسبة الحكومة من جهة اخرى، ناهيك عن التداعيات التي رشحت عن تدخل المجتمع الدولي بعد حادث مرفأ بيروت ومآلات هذا التدخل.

وحول الانتخابات النبابية المبكرة قال مصري:" أن هذه الانتخابات لن تغير من الواقع كثيرا خصوصا وأن من يصوغ هذه الانتخابات هي السلطة الفاسدة والتي لن تسمح بأن تقلل من نفوذها ولكن هذه الانتخابات ستشكل متنفسًا للشارع اللبناني بممارسة حدث ديموقراطي".

وأضاف:" حالة الاستقطاب الحادة المبنية على الطائفة أو المذهب في لبنان هي من ستكون عائقا أمام انتاج شكل جديد للحكومة وإنما اعادة تكرار المشهد مع بعض التغييرات البسيطة".