نابلس - النجاح - أكد وزير الإقتصاد الفلسطيني خالد العسيلي أن أكثر من ثلثي المنشآت الإقتصادية في فلسطين تعطلت عن العمل،  بسبب جائحة وباء كورورنا الذي أثر في العالم ككل، والذي انعكس سلبا على الإقتصاد الفلسطيني.

وقال العسيلي:"   المشكلة في عملية تقدير الخسائر ، هو أننا لا نستطيع معرفة متى ينتهي الوباء والعودة للوضع الطبيعي، لذلك لابد من عمل عدة سيناريوهات متوقعة".

وأضاف العسيلي خلال حديث لـ"فضائية النجاح":  وزارة الإقتصاد تقوم بدراسة شاملة من أجل حساب تكلفة وقف الوباء من كافة المصاريف اللازمة من "علاج للإصابات و أدوية وتحضيرات وغيرها"، والتي تقدر بـ 137 مليون دولار .

وتابع:" ومن أجل معرفة تأثير الوباء على القطاع الإقتصادي أحصت الدراسة عدد المنشآت البالغ 147 ألف منشأة تجارية و صناعية تعمل منها في ظل الوضع الراهن فقط 47 ألف،  تتمثل في محلات و متاجر بيع المواد التموينية و الصيدليات وبعض المصانع ، وتقسم الى قطاعات،  قطاع منها تعطل تماما عن الإنتاج (كقطاع السياحة و المطاعم وغيرها) وستكون خسائر هذا القطاع كبيرة".

كما و يوجد قطاع تأثر جزئيا (كمحطات الوقود و المحروقات )،  و يقدر عدد العمال العاطلين عن العمل ب 440 ألف عامل تقريبا مع تعطل منشآتهم البالغة 100 ألف منشأة ، و كأحد أقصى للعمال الذين يعملون ولديهم دخل الى 60 ألف عامل .

واضاف العسيلي:" لذلك نقوم باستكمال الدراسات من أجل معرفة تكاليف الخسائر الناتجة وكيفية إعادة الحياة الاقتصادية وانعاشها".

وفيما يتعلق بإمكانية تشغيل بعض المنشات، قال العسيلي:"  هناك اجتماعات متواصلة مع العديد من الجهات المانحة في العالم و مع الصناديق العربية ، من أجل توفير السيولة و الإمكانيات لتشغييل  المنشآت وإعادة تفعيلها من خلال برامج لتقديم قروض لها قد تكون صفرية بدون فوائد ، أيضا قد يكون هنالك دعم للمنشآت الصغيرة و المتوسطة ،بالمشاركة في دفع تكاليف العمالة فيها وتوجد خطط أخرى مطروحة و تدرس مع الجهات المانحة و المؤسسات الدولية التي أبدت إمكانية تقديم الدعم متأملين أن يتم ذلك".

وتابع:"  بجهود  الرئيس و رئيس الوزراء و وزير الخارجية و الحكومة ككل، يتم العمل لإيجاد مصادر تمويلية لهذه المؤسسات الصغيرة.، مشيراً الى ان الهدف الاهم في الوقت الراهن صحة وسلامة المواطن".