نابلس - متابعة خاصة - النجاح - نفى مدير عام "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين" في لبنان علي هويدي ، وجود قرار في وكالة "الأونروا" بفصل كرت الإعاشة للاجئين في لبنان.

وقال هويدي في تصريح لـ"النجاح الإخباري" يوم الأربعاء إن جميع أفراد العائلة الواحدة مسجلين في بطاقة واحدة، إلا إذا تزوج أحد أفراد العائلة فيصبح له كرت مستقل ورقم تسجيل مستقل.

وأشار هويدي الى أن عدد كبير من مواقع ووسائل التواصل الإجتماعي يتناول نشر تقرير بعنوان " قرار للأونروا بفصل كرت الإعاشة للاجئين الفلسطينيين في لبنان" و"كأن الأمر واقع الآن" وأن ما يجري تناوله في وسائل إعلام لبنانية لم ينفذ.

وبدأت خدمات "الأنروا" في لبنان تتراجع في السنوات القليلة الماضية عما كانت عليه، وهي خدمات ضعيفة أصلاً، مما أدى إلى تردي الأوضاع المعيشية للفلسطينيين.

وكرت الإعاشة أو ما يعرف على نطاق واسع بين اللاجئين الفلسطينيين بـ"كرت المؤن" تمنحه وكالة "أونروا" للاجئين في مناطق عملياتها الخمس، كوثيقة ثبوتية لحالة اللجوء التي يعيشونها.

وتحتوي البطاقة البيضاء المختومة بشعار "أونروا" الأزرق، على بيانات عدد أفراد العائلة اللاجئة من غير المتزوجين، وتضم تواريخ ميلادهم مفصّلة ومن خلالها يحق لهم الاستفادة من الخدمات التي تقدمها "أونروا" في مجالات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة.

وتقدم "أونروا" حاليًا خدماتها لنحو 5.3 ملايين لاجئ فلسطيني في مناطق عملياتها الخمس (الأردن-سوريا-لبنان-الضفة الغربية-قطاع غزة).

في سياق منفصل، وردا على سؤال يتعلق بإعلان الوكالة عن موعد انطلاق العام الدراسي في مدارسها، أكد هويدي "أن فرحتنا كبيرة ببيان المفوض العام للأونروا كرينبول  بالإعلان الرسمي عن بدء العام الدراسي 2019-2020 في وقته".

واستدرك هويدي مضيفا: "لكن فرحتنا أكبر بسقوط قرار ما يسمى بــ "مجلس الأمن القومي" في الكيان الإسرائيلي والذي أعلن عنه في 23/1/2019 بإغلاق المدارس الـ 5 التابعة لوكالة "الأونروا" في شرق القدس المحتلة (شعفاط وصور باهر وسلوان ووادي الجوز)، وبأنه قد تقرّر "أن تحل محلها مدارس تخضع لإشراف دولة الاحتلال".

محذرا في هذا الإطار من أنه بداية من العام الدراسي المقبل لن تُصدَر تراخيص لمدارس "الأونروا" في مناطق شرقي القدس المحتلة.