نابلس - خاص - النجاح - أكد المحلل الاقتصادي د.طارق الحاج أن تآكل الادخار المحلي يقود لتراجع الاستثمار وتفاقم البطالة.

وأوضح الحاج لإذاعة "صوت النجاح" أن الحصول على دخل دون انفاقه على السلع والخدمات يتحول لادخار.

وأشار إلى أن الادخار امام مجالين إما أن يبقى في المنازل، او يستهلك بشراء معادن نفيسة وبيعها، أو ايداعه في البنوك وبالتالي ضخه في العملية الإنتاجية.

ولفت إلى أن ضخ الأموال في العملية الإنتاجية له أثر ايجابي على الادخار وبالتالي تعود الفائدة على الفرد والمجتمع.

بينما يساعد ايداعه في البنوك  بضخه في التنمية الإقتصادية، وبالتالي تحريك العجلة الاقتصادية، وخلق فرص عمل بدلا من البطالة المتفشية.

وأكد أن توجه الفرد لاستثمار المدخرات يساهم في تحسين النمو الاقتصادي والدخل القومي سيزداد مباشرة.

وأوضح أن فلسطين تشهد تآكلا في المدخرات، ولا تزيد بشكل يتناسب مع غلاء المعيشة، موضحا ان السبب في ذلك زيادة الاحتياجات الأساسية للمواطن هذا عدا عن التوجه للاقتراض والتعامل بالشيكات الأمر الذي يؤدي لتآكل المدخرات.

إقرأ أيضا:وزارة العمل تحارب البطالة من خلال "سوق العمل شو بده؟"

ولفت إلى أن الأخطر هو استمرار الاستيراد من الخارج، وبالتالي تصبح ثرواتنا النقدية والعملة الصعبة خارج فلسطين.

وفيما يتعلق بالحل الأساسي لهذه المعضلة، أوضح الحاج أن التوسع في الاستثمارات القائمة ضروري، إضافة إلى تنوع مصادر الدخل والمشاريع، والتركيز على التعليم المهني.

وفقا لآخر بيانات صادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، بلغ معدل الادخار في فلسطين في 2017 حوالي 1.482 مليار دولار (يحسب الادخار بعملية طرح بين الدخل المتاح الإجمالي والاستهلاك النهائي).