وكالات - النجاح -  أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أن شعلة الثورة الفلسطينية، التي كان لقطاع غزة وأبطاله وقادته وجماهيره المساهمة الكبيرة بإيقادها، لن تستطيع "حماس" ولا من يقف خلفها إطفاءها.

وشددت الحركة، في بيان لها، مساء اليوم الاثنين، على أن إسرائيل ومن يقف خلفها والمتآمرين على القضية الفلسطينية فشلوا طوال الـ53 عاما الماضية في إطفاء شعلة الثورة وتغييبها، مؤكدة أن شعلة الثورة ستبقى وقادة وهاجة في كل أماكن تواجد شعبنا وفي المقدمة قطاعنا الحبيب، لغاية تحقيق أهداف ثورتنا المجيدة.

وأضافت أن ما قامت به "حماس" اليوم يؤكد للقاصي والداني أن "حماس" صنيعة إسرائيلية وجدت لتكون بديلا عن الثورة الفلسطينية ولتقبل ما ترفضه هذه الثورة، ممثلة بمنظمة التحرير وعمودها الفقري حركة "فتح"، من تنازلات عن الثوابت الفلسطينية.

وتابعت أن "كل يوم تزداد قناعتنا أن مشروع حماس لا يمت للمشروع الوطني بصلة، وأنها جزء من صفقة العصر، وكل ما تقوم به من أجل تمرير هذه الصفقة لإقامة دويلة مسخ في غزة على حساب دولة فلسطين الحرة المستقلة في غزة والضفة والقدس، وما محاولاتها  المستميتة لتحييد حركة فتح في قطاع غزة، ومحاولات تشويهها وتشويه نضالها ونضال قياداتها في كل مكان، إلا خير دليل على ذلك بالرغم من تمسك فتح برئاسة الرئيس محمود عباس بالثوابت الفلسطينية ورفضه لصفقة العصر وصموده أمام كل التهديدات الإسرائيلية والضغوطات من كل حدب وصوب".

وقالت "فتح" إن "حماس تقف اليوم عارية أمام الشعب الفلسطيني بعد سقوط كل الأقنعة التي ارتدتها طوال الفترات الماضية، تارة باسم الدين وتارة أخرى باسم المقاومة، والدين والمقاومة وأخلاق شعبنا بريئة من كل ما قامت وتقوم به حماس".

وشددت الحركة، على قدرتها على صيانة كرامة أبنائها وقادتها في كل مكان، وأن أفعال "حماس" المخجلة والمشينة لن تمر مرور الكرام، "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون".